بعد استعدادات استغرقت أشهراً، بات السيناتور الجمهوري ماركو روبيو (43 عاماً) أصغر مرشح للفوز بترشيح حزبه للانتخابات التمهيدية، التي ستبدأ في مستهل 2016، واعداً بإيصال «جيل جديد» إلى الحكم، بحيث يطمح ليكون أول رئيس أميركي ينحدر من كوبا.
كان الطفل ماركو روبيو يقول لجده الكوبي الأصل الذي اختار العيش في الولايات المتحدة إنه سيتمكن يوماً من إطاحة فيدل كاسترو ويصبح رئيساً لكوبا، أما اليوم، فلم يتغير حلمه الرئاسي، لكنه يتطلع إلى البيت الأبيض. ويعتقد روبيو أن الظروف مؤاتية له، إلا أنه خسر بعضاً من شعبيته إثر خلافه مع حزب الشاي حول تطبيع وضع المهاجرين غير الشرعيين، الذي دعمه لفترة معينة.
كما يعتبر هذا الجناح الذي يدعى إلى سياسة الانعزال في الحزب أن روبيو يبالغ في تأييده توجهات التدخل الأميركية، فقد كان يريد في 2013 تقديم أسلحة للمعارضة السورية، كما أنه يؤيد زيارة كبيرة في ميزانية الجيش. ويعارض روبيو بشدة رفع الحظر الأميركي على كوبا.
عصر جديد
وصرح روبيو في مبنى «فريدم تاور»، الذي مر عبره آلاف المهاجرين الكوبيين في ستينيات القرن الماضي أن الوقت حان ليفسح جيلنا المجال أمام عصر أميركي جديد.
صفات
تتوافر لدى السيناتور الجمهوري ماركو روبيو كل الصفات للفت الأنظار، فهو شاب وسيم مبتسم وخطيب مفوه على رغم تدافع كلامه ونفاد صبره، الذي لا يخفى على أحد أحياناً.