احتضنت مدينة برشلونة الإسبانية، أمس، اجتماعاً ضم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ28 وثماني دول من جنوب البحر المتوسط، دعا إلى تكثيف الجهود لمواجهة الإرهاب.. فيما أكدت مصر ضرورة احترام سيادة الدول في جنوب المتوسط.
ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني إلى تعزيز التعاون بين أوروبا وجاراتها من دول المتوسط في شمال إفريقيا والشرق الأوسط لمكافحة الإرهاب.
هجمات
وقالت إن «الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وتونس وتلك التي وقعت في مصر وفي السفارة المغربية في ليبيا تظهر أن علينا تعزيز تعاوننا في القتال ضد الإرهاب».
وأضافت أن «جميع دول المنطقة تواجه وضعاً أمنياً هشاً ازداد تدهوراً بسبب العديد من النزاعات المسلحة، وخاصة في سوريا وليبيا».
وتابعت: «نحن نلاحظ تزايداً في التطرف بين شبابنا الذين يلتحقون بأعداد أكبر بالجهاد في شمال وجنوب المتوسط».
وأكدت أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاوناً أكبر في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية.
وعلى هامش الاجتماع، شارك وزير الخارجية المصري سامح شكري في اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية في شرم الشيخ بمتابعة مقررات القمة بشأن القضية الفلسطينية والتحرك الدولي لإنهاء الاحتلال مع وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس.
وبحسب الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي، استعرض شكري في بداية الاجتماع التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية وتكليف القمة العربية الأخيرة للجنة الوزارية العربية بمتابعة الجهود والتحرك الدولي للعمل علي وضع تصور واضح ومدي زمني محدد لإنهاء احتلال فلسطين.
إحتلال
وأكد شكري أهمية دور فرنسا في المحافل المختلفة للتأكيد على مرجعيات عملية السلام ومحدداتها المتفق عليها دولياً بما يقود نحو إنهاء الاحتلال وتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة علي حدود عام 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية.
بدورهم، أكد وزراء خارجية فلسطين والأردن والمغرب خلال الاجتماع على النقاط ذاتها التي طرحها الوزير شكري، في حين أشار فابيوس إلى حرص بلاده على استمرار التنسيق مع الدول العربية في ما يتعلق بالتوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية.
