اعتبر رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني، جريجور جوزي، أن رئيس الاتحاد السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف يمكن أن يقوم بدور الوساطة في الأزمة الأوكرانية.
وقال جوزي في تصريحات صحافية: «أعتبر فكرة عقد مؤتمر سلام برئاسة غورباتشوف أمراً جيداً».
وأضاف: «أرى أنه الآن في مرحلة عمرية تتيح للإنسان الوثوق فيه، وفي أنه سيراعي المصالح الروسية، وكذلك الأوكرانية».
وقال جوزي: «غورباتشوف هو الشخص الذي تفاوض مع القوى الغربية في نهاية الحرب الباردة، إنه الشخص الذي يعرف بالتحديد ما الذي تم التعهد به هناك وما لم يتم التعهد به».
وأشار إلى أنه لولا غورباتشوف لما تمت حركة الديموقراطية بأكملها في شرق أوروبا.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة ألمانية أمس أن حلف شمال الأطلسي«الناتو» يعتقد بأن روسيا مدت المتمردين الانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا بمزيد من العديد والعتاد.
ونقلت التقارير الإعلامية عن مسؤول في الحلف قوله: «لاحظنا مجدداً دعماً للانفصاليين بأسلحة وقوات وتدريبات». وأضاف أن «روسيا لا تزال ترسل جنوداً وأسلحة عبر الحدود المفتوحة مع أوكرانيا».
ويشكل هذا الدعم انتهاكاً لاتفاقات مينسك للسلام التي يفترض أن تؤدي إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وتأتي هذه الاتهامات بينما يفترض أن يلتقي وزراء خارجية أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا اليوم الاثنين في مينسك لتقدير مدى تطبيق اتفاقات مينسك.
ولا يزال الوضع متوتراً في أوكرانيا حيث ينتهك وقف إطلاق النار باستمرار.
وأرسلت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا 400 مراقب إلى أوكرانيا، لكنها طلبت هذا الأسبوع من الانفصاليين الموالين لروسيا وجيش كييف الكف عن ترهيبهم وعن الحد من تحركاتهم.