اعتذر قيادي بارز في حزب العمال الكردستاني (بي.كيه.كيه)، الجماعة التي تقاتل من أجل حكم ذاتي داخل تركيا منذ عقود، أول أمس عبر التلفزيون الألماني، عن الهجمات التي شنتها الجماعة في ألمانيا. وقال جميل بايك إنه مدين بالاعتذار لألمانيا عن هجمات الحزب التي نفذها على الأراضي الألمانية في تسعينيات القرن الماضي وشملت محاولات لإغلاق الطرق السريعة وتنفيذ عمليات انتحارية. وأضاف: «أريد أن أعتذر للشعب الألماني باسم حزب العمال الكردستاني.. هذا الأمر لن يحدث أبدا مرة أخرى».

وشمل العدد المرتفع من المهاجرين الأتراك إلى ألمانيا في النصف الأخير من القرن العشرين الكثير من الأكراد، وانعكس الصراع الذي اندلع في المقام الأول بجنوب شرق تركيا على الوضع في ألمانيا. وبسبب الكفاح المسلح الذي يخوضه حزب العمال الكردستاني مع السلطات التركية، اعتبرته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

ومع ذلك، فقد هدأ الوضع بعض الشيء في تركيا، وتخوض الحكومة والحزب محادثات السلام. ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان علنا للسلام مع تركيا وحث مقاتلي الحزب على إلقاء أسلحتهم.