قتل 15 مدنياً أفغانياً على الأقل بأفغانستان في هجومين أحدهما انتحاري استهدف قافلة للقوة الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي تبنته حركة طالبان.

ووقع الهجومان في ولايتي ننغرهار (شرق) وغزني (جنوب شرق) اللتين تتواجد فيهما بكثافة حركة طالبان.

ووقع الهجوم الأكثر دموية على طريق في غزني، حيث انفجرت قنبلة لدى مرور حافلة صغيرة تنقل عدداً من المدنيين. وقال مساعد حاكم الولاية محمد علي أحمدي لوكالة «فرانس برس»، إن «12 شخصاً على الأقل قتلوا واشتعلت الحافلة».

وصباح أمس أيضاً قتل ثلاثة مدنيين على الأقل في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة للحلف الأطلسي قرب مطار جلال آباد كبرى مدن شرقي أفغانستان، بحسب الناطق باسم الشرطة المحلية حضرة حسين مشرقيوال. وأضاف أن أربعة مدنيين أصيبوا أيضاً بجروح. وأكد مدير المستشفى العام في جلال اباد الطبيب نجيب الله كموال من جهته سقوط أربعة قتلى و12 جريحاً.

وتبنى الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم الذي استهدف قوة الحلف الاطلسي، مؤكداً سقوط عدد من الجنود الأميركيين قتلى أو جرحى في الهجوم.

والقوة الأطلسية التي كانت تعد أكثر من 140 ألف جندي في أوج التدخل العسكري الغربي في 2010 أجرت انسحاباً تدريجياً من البلاد وباتت تعد اليوم نحو 12 ألفاً معظمهم من الأميركيين المكلفين بمساعدة وتدريب القوات الأفغانية في محاربتها طالبان.