من المتوقع أن تعلن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، بحلول مطلع الأسبوع عن بدء حملتها، للتنافس على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2016.
وتوقعت مصادر عدة قريبة من كلينتون صدور إعلان وشيك بهذا الصدد، لكنها لم تؤكد ما ذكرته صحيفة «ديلي نيوز» بأن من المتوقع صدور الإعلان يوم غد الأحد.
ومن المرجح أن تكشف كلينتون عن خططها عبر إعلان على شبكات التواصل الاجتماعي يعقبه جولة انتخابية. وهذا التركيز على الاتصالات الرقمية هو محاولة للتواصل مع الناخبين الشبان، الذين تحتاج إليهم كلينتون في مسعاها لأن تصبح أول سيدة تتولى رئاسة الولايات المتحدة.
وفي محاولتها السابقة للفوز بالرئاسة العام 2008 خسرت كلينتون أمام الرئيس الحالي باراك أوباما لأسباب تعود في جزء منها إلى مهارة حملة أوباما في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لجذب الانتباه إلى ترشحه، وجمع أموال ضخمة عبر جهات مانحة صغيرة.
ومن المتوقع أن تركز حملة هيلاري، التي تبلغ من العمر 67 عاماً على أن تكون أكثر تقارباً مع الأميركيين العاديين. فرغم أنها ظلت على مدى أربعة أعوام تجوب عواصم العالم باعتبارها وزيرة للخارجية، خلال فترة رئاسة أوباما الأولى فإنه لم يكن لها اتصال يومي يذكر مع الأميركيين العاديين.
