أعلن البيت الأبيض انه ليس في مصلحة الولايات المتحدة الإعلان عن هوية الجهة المسؤولة عن عملية القرصنة المعلوماتية التي استهدفت في نهاية العام الماضي كلاً من وزارة الخارجية ومقر الرئاسة الأميركيتين التي تؤكد شبكة «سي ان ان» ان روسيا تقف خلفها.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض جون ارنست ان «محققينا خلصوا إلى انه ليس من مصلحتنا الكشف عن هوية الكيان الذي قد يكون مسؤولاً» عن الهجوم المعلوماتي الذي وقع في أكتوبر الماضي.

ورداً على سؤال عن الأسباب التي تدفع الإدارة الأميركية للامتناع عن كشف هوية منفذي هذا الهجوم في حين انها لم تتوانَ عن اتهام كوريا الجنوبية رسمياً بالوقوف خلف القرصنة المعلوماتية التي استهدفت شركة «سوني» في العام الماضي، قال ارنست انه «في تلك الحالة ارتأى مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) انه بإمكاننا ان نكون فعالين اكثر في محاسبة الكوريين الشماليين على القرصنة المعلوماتية ضد سوني اذا سميناهم». وأكد الناطق ان «الهجوم لم يؤدِ، بحسب المحققين، الى المساس بالنظام المعلوماتي السري الذي تمر عبره المعلومات السرية».