أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أمس أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين في البحر الأصفر تزامناً مع زيارة يقوم بها وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر إلى المنطقة.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين سيوك إن الصاروخين أطلقا من قاعدة على الساحل الغربي لكوريا الشمالية بمناسبة تدريبات روتينية.

وتزامن إطلاق الصاروخين مع وصول كارتر إلى اليابان. وتوجه وزير الدفاع الأميركي إلى سؤول حيث يفترض أن يجري محادثات مع الحكومة حول التهديد الذي يشكله الشمال.

وقال الناطق الكوري الجنوبي إن «كوريا الشمالية تطلق بانتظام صواريخ أرض جو»، موضحاً أن وزارة الدفاع لا تعتبر أن هذه الصواريخ تشكل تهديداً.

ورأى كارتر بعد وصوله إلى سؤول «إنها رسالة ترحيب لي. تسلمت منصبي قبل ستة أسابيع ولدي صاروخان».

وأضاف إن هذه الصواريخ «تذكر بمدى خطورة الوضع في شبه الجزيرة الكورية (...) وكم هو ضروري» لحفظ السلام وجود «قوة (أميركية) مدربة بشكل جيد دعماً للقوات الكورية الجنوبية».

وتمنع قرارات الأمم المتحدة كوريا الشمالية من إجراء تجارب لصواريخ بالستية، لكن ذلك لم يمنع بيونغ يانغ من اللجوء إلى هذا الأمر للتعبير عن استيائها.

وأطلقت بيونغيانغ مؤخراً عدة صواريخ قصيرة المدى في بحر اليابان للاحتجاج على التدريبات العسكرية السنوية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي تعتبرها مناورة لغزو أراضيها.

وانتهت تدريبات كي ريسولف في نهاية الشهر الماضي بينما تستمر مناورات فول ايغل حتى 24 أبريل.

ومن جهة أخرى، أفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية بوجود اختلاف وتباين في المواقف بين سؤول وواشنطن بشأن نجاح كوريا الشمالية في تصغير رؤوس نووية ونشرها لصاروخها النووي الباليستي من طراز «كي ان 8» الذي يحمل الرأس النووي في أراضيها.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قوله إن «وزارته تؤيد ما ذهب إليه القائد العسكري الأميركي ويليام غورتني بأن كوريا الشمالية نجحت في تصغير رؤوس نووية».