قتل جندي أميركي في حلف شمال الأطلسي (ناتو) في تبادل لإطلاق النار بين جنود أميركيين وأفغان في ولاية ننغرهار شرق أفغانستان، في أول حادث من نوعه منذ إعلان واشنطن تأجيل سحب قواتها من هذا البلد.

ووقع الحادث عندما فتح جندي أفغاني النار على وفد أميركي أمام مقر حاكم ولاية جلال أباد، عاصمة ولاية ننغرهار التي ينشط فيها المسلحون.

وصرح قائد شرطة ننغرهار، فضل أحمد شيرزاد، أن «الجنود الأميركيين ردوا على النار وقتلوا مطلق النار وأصابوا اثنين من عناصر الجيش الأفغاني. ونحن نحقق لمعرفة الدافع وراء الحادث».

وأعلن مسؤولون أميركيون أن جندي حلف شمال الأطلسي الذي قتل في الهجوم أميركي الجنسية. وصرح المسؤولون أن الجندي الأميركي كان يعمل في وحدة مخصصة لتدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها.

وقالت بعثة الحلف الأطلسي في أفغانستان في بيان: إن «الحادث الذي وقع في جلال أباد، أسفر عن مقتل واحد من عناصر الدعم الحاسم» وهو الاسم الجديد لبعثة الحلف.

وصرحت الناطق باسم السفارة الأميركية في كابول مونيكا كامنغز، بأن الحادث وقع بعد أن عقد مسؤول أميركي اجتماعاً مع حاكم ولاية ننغرهار.

وشكلت الهجمات التي يشنها جنود أو رجال شرطة أفغان ضد القوات الدولية، مشكلة كبيرة خلال سنوات القتال الطويلة التي خاضها عناصر الحلف الأطلسي، إلى جانب القوات الأفغانية.

وانسحبت معظم قوات الحلف القتالية من أفغانستان العام الماضي، وبقيت كتيبة صغيرة تضم نحو عشرة آلاف جندي أميركي تقريباً.