حاولت الإدارة الأميركية طمأنة دول مجلس التعاون الخليجي، بعد الاتفاق النووي الإيراني، بأن أميركا ستدافع عنها حال تعرضها لتهديد إيراني، وأن العقوبات لن ترفع عن طهران إلا عندما تفي بتعهداتها الخاصة بشروط الاتفاق النووي، حسب مستشار الرئاسة بن رودز.
وهدد الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع إذاعة «إن.بي.آر» الأميركية العامة، إيران، بفرض العقوبات من جديد إن خالفت الاتفاق مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي. وقال: «نحن على ثقة كاملة بأن بوسعنا أن نفعلها ثانية»، إن تبين للمنظمة الدولية للطاقة الذرية أن طهران خالفت الاتفاق.
وذكر أوباما أن إبرام اتفاق نووي قد يساعد على تعزيز العناصر المعتدلة في ايران. ورفض في الوقت نفسه طلب إسرائيل أن يتضمن أي اتفاق مع طهران اعترافاً إيرانياً بحق إسرائيل في الوجود، واصفاً الأمر بأنّه ينطوي على «خطأ جوهري في التقدير».
