قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بلاده ترغب في القيام بعمل ما في سوريا. لكنه طالب الدول العربية بالقيام بذلك.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية: «أعتقد أنه عند التفكير في ما يحدث في سوريا فهناك رغبة كبيرة لدخول الولايات المتحدة هناك والقيام بشيء»، متسائلاً في الوقت نفسه: «لماذا لا نرى عرباً يحاربون الانتهاكات الفظيعة التي ترتكب ضد حقوق الإنسان أو يقاتلون ضد ما يفعله النظام؟».
ومن المقرر أن يكون الموضوع السوري في صلب مباحثات ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف في أنقرة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يبدأ اليوم زيارة رسمية إلى إيران.
وفي الحوار مع «نيويورك تايمز» دافع الرئيس الأميركي عن الاتفاق التمهيدي الذي تم التوصل إليه مع إيران الخميس الماضي حول برنامجها النووي، معتبراً أنه «فرصة العمر» للحد من انتشار الأسلحة النووية في «منطقة تتسم بالخطورة».
وأضاف: إن الاتفاق النووي «أفضل رهان لنا حتى الآن للتأكد من عدم حصول إيران على سلاح نووي». واعتبر أوباما أنّ «أي إضعاف لإسرائيل خلال عهده أو بسببه، سيشكل فشلاً جذرياً» لرئاسته، مطمئناً إياها بأنه سيبقي «كل الخيارات متاحة» إذا لم تلتزم طهران في نهاية المطاف بالاتفاق.
وأكد الرئيس الأميركي أنّه لا يمكن لأي خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل أن يؤدي إلى كسر الرابط الذي يجمعهما أو يزعزع الدفاع عنها، مبدياً تفهمه للقلق الإسرائيلي من الاتفاق.
