الأمن الماليزي يوقف 17 شخصاً بشبهة التحضير لاعتداءات
أعلن مدير الشرطة الماليزية عن توقيف 17 شخصاً يشتبه في تخطيطهم لتنفيذ اعتداءات في عاصمة ماليزيا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، اثنان منهم عادا مؤخراً من سوريا. وكتب مدير الشرطة الوطنية خالد أبوبكر في تغريدة أن 17 شخصاً كانوا يستعدون للقيام بأنشطة إرهابية في كوالالمبور، لكنه لم يعط أي تفاصيل حول جنسية المشتبه بهم، ولا ما كانوا يحضرون له. وتأتي عمليات التوقيف بعد بضعة أسابيع من إصدار قانون جديد في ماليزيا لمواجهة المخاطر الإرهابية المحتملة المتمثلة بأنصار تنظيم داعش. وفي يناير الماضي أعلنت الشرطة توقيف 120 شخصاً للاشتباه بصلتهم بتنظيم داعش.
استقالة رئيس شركة توزيع الكهرباء في تركيا بعد انقطاع التيار
قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن انقطاع الكهرباء الأسبوع الماضي وتضرر أكثر من 70 مليون شخص في تركيا كان بسبب سوء الإدارة على الأرجح، وإن رئيس شركة توزيع الطاقة الكهربائية قدم استقالته. وتضرر نحو 70 مليون شخص من الانقطاع الذي أدى إلى وقف شبكات النقل وإغلاق مكاتب لعدة ساعات، بما في ذلك بالعاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول أكبر مدن تركيا. وأوضح يلدز أنه تم إيقاف اثنين من رؤساء الإدارات في الشركة أيضاً عن العمل، إلى جانب استقالة رئيسها كمال يلدر.
مواصلة تأمين موقع طائرة »جيرمان وينجز«
تواصل الشرطة وقوات الدرك تأمين موقع سقوط طائرة «جيرمان وينجز» الألمانية في جبال الألب الفرنسية. ووفقاً للمقاطعة الواقع بها مكان الحادث، تم إيقاف العمل في الموقع إلى حد كبير خلال عطلة عيد القيامة، ولكن قوات الإنقاذ تواصل البحث عن المقتنيات الشخصية للضحايا. يذكر أن طائرة «إيرباص إيه 320» التابعة لشركة جيرمان وينجز للطيران المنخفض التكاليف التي تعد أحد فروع شركة الطيران الألمانية العملاقة «لوفتهانزا»، سقطت أخيراً فوق جبال الألب الفرنسية. وأسفر الحادث عن وفاة جميع المسافرين وأفراد طاقم الطائرة الذين كانوا على متنها البالغ عددهم 150 شخصاً. يشار إلى أن الادعاء العام الفرنسي أوضح في وقت سابق أنه تم العثور على الكثير من الهواتف الجوالة الخاصة بالضحايا، ولكن ليس مضموناً تقييم البيانات المخزنة على الهواتف بسبب حالتها.
روسيا تنشر صواريخ في القطب الشمالي
توسع روسيا وجودها العسكري في المنطقة القطبية الشمالية. ونقلت وسائل إعلام روسية عن ميجور جنرال كيريل ماكاروف قوله أمس، إن الجيش الروسي نشر أنظمة دفاع صاروخية من طراز «بانزير» في المنطقة القطبية الشمالية الغنية بالمواد الخام. وذكر ماكاروف أن هذا النشر يهدف إلى حماية «الجناح الشمالي» لروسيا، مضيفاً أنه من المخطط أيضاً نقل مقاتلات من طراز «ميج – 31» إلى هناك. تجدر الإشارة إلى أن روسيا تعتزم أيضاً إنشاء نظام تحذير مبكر في جزيرة نوفايا زيمليا في بحر القطب الشمالي.
وتسعى روسيا عبر تعزيز وجودها العسكري في المنطقة إلى تأكيد تطلعاتها في الثروات المعدنية المفترض وجودها هناك.