يعقد قادة وسط إفريقيا وغربها بعد غدٍ الأربعاء قمة تهدف إلى وضع استراتيجية مشتركة ضد تهديد جماعة «بوكو حرام» المتطرفة، وفق ما جاء في بيان للمنظمين.

وينظم اجتماع القمة في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية كل من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا.

وجاء في بيان للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا انه «في مواجهة زيادة وتصاعد الهجمات الدموية التي يشنها المتطرفون ضد نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد وعواقبها الخطيرة على تلك الدول والمخاطر الحقيقية لعدم الاستقرار في دول وسط إفريقيا وغربها، قررت المنظمتان التحرك».

وأضاف البيان أن القادة سيجتمعون من اجل «تبني استراتيجية مشتركة لمكافحة جماعة بوكو حرام الإرهابية»، موضحا أن قمة مالابو تهدف إلى تحديد «تقنية التنسيق بين رؤساء» تلك الدول وأيضا تحديد كيفية تطبيق هذه الاستراتيجية والهادفة إلى «اقتلاع جماعة بوكو حرام». وبحسب البيان فإنه من المفترض أن تشارك 21 دولة من وسط وغرب إفريقيا في قمة مالابو المرتقبة.

ويشن تحالف إقليمي، يضم قوات من نيجيريا وتشاد والنيجر والكاميرون، منذ فبراير الماضي هجوما على المتطرفين الذين توسع انتشارهم من معاقلهم في نيجيريا ليتخطوا الحدود إلى الدول المجاورة. وهذا هو الاجتماع الأول لقادة إفريقيا منذ الانتخابات الرئاسية في نيجيريا الأسبوع الماضي والتي فاز بها محمد بخاري، القائد العسكري السابق والذي تعهد بالتخلص من جماعة بوكو حرام. وليس واضحا ما إذا كان بخاري سيشارك في القمة إذ أنه سيقسم اليمين الدستوري في 29 مايو المقبل.

وطالما انتقدت الدول المجاورة نيجيريا بسبب عدم تعاونها بالكامل فضلا عن غياب التنسيق بين الجيوش على الأرض. وهنأ الرئيسان التشادي ادريس ديبي وبول بيها الأسبوع الماضي الرئيس المنتخب بخاري. وهما طالما انتقدا الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان في إطار عملية مكافحة بوكو حرام.

وتعهد بخاري (72 عاما) بعد انتخابه بأن «يخلص الأمة من إرهاب». وقال: «لن ندخر جهدا لهزيمة إرهاب بوكو حرام».