قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب اثنان بنيران مسلحين مجهولين في بلدتين في ولاية ريفرز النفطية بجنوب نيجيريا.
وقال الناطق باسم شرطة الولاية أحمد محمد في بيان: «دخل مسلحون مجهولون بلدتي اوبريكوم واوبور ثم أخذوا يطلقون النار فقتلوا تسعة أشخاص وأصابوا اثنين».
كذلك أحرق المهاجمون منزل السياسي المحلي فانسان اوغباغو المرشح لعضوية البرلمان المحلي في الانتخابات المقبلة التي ستجرى السبت المقبل تزامناً مع انتخابات حكام ثلاثين ولاية نيجيرية من أصل 36.
يشار إلى أن ولاية ريفرز تعد من بين الأكثر اضطراباً خلال العملية الانتخابية في نيجيريا والتي بدأت في 28 مارس الماضي مع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. وفرض في عاصمة الولاية بورت هاركورت حظر للتجول لبضعة أيام إثر اندلاع أعمال عنف متصلة بالانتخابات الأخيرة.
وأعلن فوز الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان الذي خسر الانتخابات الرئاسية أمام المعارض محمد بخاري، في هذه الولاية، ما دفع أنصار خصمه إلى التظاهر متهمين إياه بالتزوير.