قتل خمسة إرهابيين وأصيب 11 آخرون في باكستان في إطار استمرار العملية العسكرية «خيبر 2» التي أطلقتها القوات الباكستانية. وذكرت قناة «جيو» الإخبارية المحلية أن مروحيات عسكرية استهدفت مخابئ للمسلحين ودمرتها في عدة مناطق في وادي تيراه. وأضافت أن القتلى والجرحى تابعون لحركة طالبان و«جيش الإسلام».

وتأتي الهجمات الجوية في إطار عملية «خيبر2 » الجارية ضد مسلحين يختبئون في وادي تيراه في مقاطعة خيبر. وكانت القوات الباكستانية بدأت عملية «خيبر1» ضد مسلحي حركة «طالبان» الباكستانية في مقاطعة خيبر القبلية في منتصف أكتوبر الماضي في منطقة خيبر.

من جانب آخر، قتل خبيران في تفكيك العبوات في انفجار عبوة فيما كانا يحاولان ضمان سلامة طريق قبل مرور الجيش في منطقة قبلية تشهد توترا قرب الحدود الأفغانية، بحسب مسؤولين.

ووقع الانفجار في منطقة بروند في منطقة جنوب وزيرستان القبلية، وهي إحدى المناطق القبلية السبع التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في باكستان وتعتبر معاقل لعناصر حركة طالبان.

في غضون ذلك، أكد رئيس وزراء إقليم البنجاب شاهباز شريف أن الجيش الباكستاني وجه من خلال عملية «ضربة السيف» لطمة كبيرة للإرهابيين معرباً في كلمة أمام مسيرة مناهضة للإرهاب نقلتها قناة «جيو» الباكستانية عن تقديره لتضحيات الأشخاص الذين فقدوا حياتهم من أجل مصلحة الوطن، مشيراً إلى أن الأمة بأسرها، صغاراً وكباراً، تقف موحدة صفاً واحداً في الحرب على الإرهاب.

 وتوجه شريف بالشكر للجيش الباكستاني لتوفيره منشآت التدريب، وقال إن كل المنشآت سوف تخصص لقوة مكافحة الإرهاب. وصرح مسؤول أمني كبير: «فيما كان خبيران في تفكيك العبوات يتفقدان الطريق قبل تحرك الجنود انفجرت عبوة محلية الصنع وقتلتهما».