ظهر الزعيم الكوبي فيديل كاسترو علناً للمرة الأولى منذ 14 شهراً، الاثنين الماضي بصحبة فنزويليين في مدرسة بهافانا.وعرضت وسائل إعلام رسمية صوراً لكاسترو جالساً وهو يصافح أفراد الوفد الفنزويلي عبر نافذة سيارته.

واجتمع كاسترو مع 33 فنزويلياً ضمن وفد تضامن مع كوبا لمدة 90 دقيقة في مدرسة. ومنذ سقوط الاتحاد السوفييتي أصبحت فنزويلا الغنية بالنفط أقرب حليف لكوبا الشيوعية.

وقال صحافي حضر المقابلة في تقرير نشرته صحيفة «جوفنتود ريبلدي» إن كاسترو أبهر أعضاء الوفد الفنزويلي بمصافحة طويلة قوية وذهن صاف. وأضاف «فيدل مفعم بالحيوية».

وكان آخر ظهور علني لكاسترو في الثامن من يناير 2014 في افتتاح مركز ثقافي في هافانا.في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن قمة الأميركتين المقررة نهاية الأسبوع في بنما ستشهد «تفاعلاً ما» بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما ونظيره الكوبي راؤول كاسترو، في إطار التقارب التاريخي الحاصل بين البلدين.وسيكون هذا «التفاعل» الأول بين رئيسي الدولتين منذ بدء التقارب بين هافانا وواشنطن.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أميركا اللاتينية روبرتا جاكوبسون أمام مركز بروكينغز للأبحاث إن « أوباما كان يدرك عندما قرر الذهاب إلى القمة (التي تنطلق الجمعة المقبلة) أن كوبا مدعوة إليها.. وأنه سيكون هناك تفاعل ما».