أعلنت الحكومة الكرواتية أمس، اعتزامها إعادة سفيرها إلى صربيا، بعد استدعائه للتشاور مؤخراً، بسبب «تهاون» بلغراد مع تحريضات ضدها، لتخفض بذلك زغرب من حدة توتر كاد أن يعصف بالعلاقات بين الجانبين.
وذكرت وزارة الخارجية الكرواتية في بيان، أنها قررت إعادة سفيرها إلى بلغراد الثلاثاء المقبل، بناء على الخطوات التي اتخذتها الحكومة الصربية في سبيل تهدئة التوتر الذي عاد من جديد للعلاقات بين البلدين، إثر تصريحات وزير العمل التي تهجم فيها على كرواتيا، وقيام أحد المتهمين بجرائم حرب، ويدعى فويسلاف شيشل، بحرق علم كرواتيا في وسط بلغراد، مطالباً بضم أجزاء من كرواتيا للسيادة الصربية.
وأوضح البيان أن عودة السفير لممارسة مهامه في بلغراد، تأتي بعد إدانة كل من الرئيس الصربي تومسلاف نيكوليتش ورئيس وزرائه ألكسندر فوسيتش، قيام شيشل بحرق العلم الكرواتي، وتأكيد الحكومة الصربية رفضها هذا «العمل المشين». وأضاف أن «كرواتيا تسعى للحفاظ على علاقات طيبة مع جارتها صربيا، إلا أنه يجب على السلطات الصربية أيضاً اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية علاقاتها مع كرواتيا».