كشف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رغبته في احلال عناصر من الشرطة محل عناصر الامن الخاص الذين يحرسون المباني العامة بعد الهجومين الداميين اللذين شهدتهما اسطنبول، في وقت مثل طالب تركي يبلغ من العمر 16 عاماً أمام المحكمة في مدينة قونية بتهمة إهانة أردوغان.
وصرح اردوغان لصحافيين رافقوه في الطائرة في عودته من رومانيا: «سأقترح على اصدقائي (الحكومة) ان يلغوا ببساطة عناصر الامن الخاص». وتابع: «تركيا لديها قوات شرطة، عليها ضمان امن المحاكم. وينبغي الغاء شركات الامن الخاص»..
مضيفا: «اعتقد انه سيكون قرارا تاريخيا». واكد اردوغان انه «يريد ان تحمي الشرطة مباني قصور العدل والمستشفيات وملاعب كرة القدم». وتعرض مقر شرطة اسطنبول الاربعاء الماضي إلى هجوم رشاش قبل مقتل المنفذة برصاص قوى الامن. وفي اليوم السابق، دخل مسلحان من اليسار المتشدد الى محكمة في المدينة واحتجزا قاضيا رهينة لكن العملية انتهت بمقتل الثلاثة بعد تدخل الشرطة. وتتولى شركة حراسة خاصة حماية المبنيين المفتوحين امام العامة.
إهانة أردوغان
وبالتوازي، مثل طالب تركي يبلغ من العمر 16 عاما أمام المحكمة في مدينة قونية وسط الأناضول في اتهامات باهانة اردوغان. وألقت الشرطة القبض على محمد أمين التونسيس في ديسمبر الماضي بعد أن تلا بيانا يهاجم كلا من حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم واردوغان بسبب مزاعم فساد خلال احياء ذكرى مقتل جندي تركي على يد متطرفين في عشرينيات القرن الماضي.
وقال التونسيس للصحافيين خارج المحكمة: «المفروض أن أكون في المدرسة في هذه الساعة اليوم لكنني في المحكمة. لا أريد أن أحضر للمحكمة كثيرا أريد تبرئة ساحتي من جميع التهم خلال الجلسة المقبلة. أريد أن أتطلع للمستقبل». وقال المحامي باريس إيسبير إن الفتى سيدفع ببراءته من الاتهامات خلال الجلسة المقبلة في سبتمبر. ويجرم قانون العقوبات التركي إهانة الرئيس.
