أكدت فعاليات سياسية كويتية أمس ان الاتفاق النووي الايراني يؤكد انه آن الاوان لاطلاق القدرات النووية الخليجية.
وفي تصريح لـ«البيان»، قال عضو مجلس الامة الكويتي النائب عبدالرحمن الجيران ان «الاتفاق ليس نهاية المطاف فهو عنوان لمرحلة قادمة، حيث سبق وان عودتنا السياسة الاميركية السير بخط معين والاتجاه المعاكس بعدها». وأكد الجيران ان «القضية الآن ليست قضية النووي الايراني، فنحن أمام معطيات جديدة في الشرق الاوسط فرضت نفسها على الساحة»، مضيفاً أن تفاهم لوزان «يؤكد أهمية عاصفة الحزم لمواجهة التحرك الايراني الهادف الى تخريب اليمن بعد ان خرب سوريا والعراق».
بدوره، قال الكاتب الصحافي بدر الديحاني انه «من الواضح أن هناك إعادة رسم لخريطة التحالفات والترتيبات الإقليمية والدولية في المنطقة».
واضاف أن «كل ما في الأمر هو إعادة ترتيب للتحالفات بغية المحافظة على المصالح الغربية بحسب ما تتطلبه المتغيرات الجديدة في العالم مثل الأزمة الاقتصادية الرأسمالية الخانقة،». وأعرب عن الأمل في أن يساهم الاتفاق «في تخفيف حدة التوتر في منطقة الخليج العربي مما سيسهل إقامة علاقات تعايش سلمي وحسن جوار بين الدول المطلة على ضفتيه».
في المقابل، قال عضو مجلس الامة الكويتي صالح عاشور إن الاتفاق الدولي مع طهران «حرمها استراتيجيا من امتلاك القنبلة النووية باستخدام اليورانيوم المخصب بالإضافة الى انها لن تنتج بلوتونيوم بدرجه تسمح لها في صنع الأسلحة فضلا عن خفض اجهزه الطرد المركزي من 19ألفا الى 6 آلاف وعدم وجود مواد انشطارية في مركز فوردو وعدم بناء أي منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما..
ويعتبر هذا تقيدا لإيران وتحقيقا لشروط الغرب وجاءت بسبب نجاح العقوبات الاقتصادية». وأضاف عاشور: «استراتيجيا، ربحت ايران بقبول دولي وانتعاش اقتصادي وقدرة اكبر على الدعم السياسي والمالي لحلفائها في المنطقة، بالاضافة الى التركيز على وضع الداخل». وأردف: «لقد ربح الغرب من هذا الاتفاق، وتجاوبت ايران للضغوط السياسية والاقتصاد وحرمت ايران من امتلاك القنبلة النووية».