سارعت إسرائيل أمس إلى إدانة الاتفاق الإطار حول البرنامج النووي الإيراني، مطالبة باتفاق «أفضل» يضمن اعتراف طهران «بحق إسرائيل في الوجود». وبعد اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة، تعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو «مواصلة الضغوط من اجل التوصل إلى اتفاق افضل».

وأشار نتانياهو إلى أن «البعض يقول إن البديل الوحيد من هذا الاتفاق هو الحرب. هذا ليس صحيحاً، هناك خيار ثالث هو الوقوف بصرامة وزيادة الضغط على إيران حتى التوصل إلى اتفاق جيد». وتابع في بيان ان «إسرائيل تطلب أن يتضمن أي اتفاق نهائي مع إيران اعترافاً إيرانياً واضحاً وغير مبهم بحق إسرائيل في الوجود».

وأضاف نتانياهو ان «إسرائيل لا تقبل باتفاق يسمح لبلد يتعهد تدميرنا بتطوير الأسلحة النووية». وعدد نتانياهو الأسباب التي تجعل الاتفاق الإطار «يهدد بقاء إسرائيل»، قائلاً إن «هذا الاتفاق يشكل خطراً كبيراً على المنطقة والعالم، ومن الممكن ان يهدد بقاء دولة إسرائيل». وتابع ان «من شأن اتفاق مماثل ان يفسح الطريق امام إيران للوصول الى القنبلة..

كما يزيد من مخاطر اندلاع حرب مرعبة». وأضاف ان «الاتفاق لا يجبر إيران على اغلاق اي من منشآتها النووية او تدمير اي من أجهزة الطرد المركزي لديها ولا يمنعها حتى من اجراء بحوث لتطوير تلك الأجهزة».

وأبلغ نتانياهو الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال مكالمة هاتفية ان الاتفاق الإطار من شأنه اذا طبق ان «يمهد لحيازة طهران القنبلة الذرية وان يهدد بقاء إسرائيل».