كشف تحقيق أجرته منظمة الأمم المتحدة وأعلنت نتائجه أمس، أن قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة في مالي استخدمت «القوة المفرطة وغير المرخص بها» ضد المتظاهرين المدنيين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين.

ووجد التحقيق أن الحادث وقع في 27 يناير الماضي عندما ردت وحدة شرطة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على تظاهرات عنيفة حول مقر البعثة في مدينة جاو بإطلاق النار الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق: «يعرب الأمين العام بان كي مون عن أسفه العميق لسقوط ضحايا بين المدنيين ناجم عن الاستخدام المفرط للقوة خلال هذه الحادثة».

 وسوف يتم محاسبة ضباط الشرطة التابعين للأمم المتحدة المسؤولين عن الحادث في بلدانهم. ويوجد نحو تسعة آلاف فرد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، ذلك البلد الذي لا يزال يتعافى من انقلاب وتمرد للإسلاميين تم دحره بعد تدخل عسكري فرنسي قبل عامين.