ضربت عاصفة رياح عاتية شمال أوروبا، ما تسبب في مقتل 9 أشخاص على الأقل، وإلغاء رحلات جوية، وتعطيل المرور على طرق برية، وخطوط للسكك الحديدية، وإغلاق موانئ بحرية في واحدة من أكثر العواصف شدة في سنوات. فيما تأهبت القوات في الفلبين، وأعدت إمدادات غذائية وطبية، ودعت السكان والسياح على طول سواحلها الشرقية إلى الاستعداد لإعصار من المتوقع أن يضرب البلاد خلال الاثنتين والسبعين ساعة المقبلة.
وأصدر مكتب الأرصاد الجوية الهولندي تحذيراً باللون الأحمر للأقاليم المنخفضة في شمال البلاد والأقاليم الساحلية، حيث بلغت سرعة الرياح 120 كيلو متراً في الساعة، مسببة مقتل 5 أشخاص أضراراً تقدر قيمتها بملايين اليورو.
إلغاء رحلات
وقال ناطق باسم مطار سخيبهول في أمستردام بهولندا، وهو رابع أكبر مطار في أوروبا، إن نحو 90 رحلة جوية ألغيت بسبب الرياح العاتية.
وفي روتردام أكبر ميناء بحري في أوروبا أغلق مرفأن للحاويات واضطرت السفن إلى الاصطفاف في طوابير في البحر.
وفي ألمانيا قال الناطق باسم هيئة الأرصاد الجوية بيتر هارتمان، إن سرعة الرياح بلغت نحو 160 كيلو متراً في الساعة بالمناطق المرتفعة. وأضاف:«هذه واحدة من أشد العواصف في الأعوام الأخيرة»، مشيراً إلى أن قوة الرياح التي تضارع الإعصار أدت إلى وفاة 4 أشخاص.
وجرى إخلاء محطة قطار ميونيخ، بعد انهيار جزء من سقف المحطة، وألغى مطار فرانكفورت نحو 140 رحلة جوية.
تأهب في الفلبين
إلى ذلك، رفعت السلطات الفلبينية أمس، درجة التأهب لمواجهة إعصار قوي يتوجه نحو الدولة، قبل احتفالات عيد الفصح. وترافق الإعصار «ميساك» رياح تبلغ سرعتها القصوى 215 كيلو متراً في الساعة، مع هبات إعصارية تصل فيها سرعة الرياح إلى 250 كيلو متراً في الساعة، ويتوجه الإعصار نحو الساحل الشرقي للفلبين بسرعة 17 كيلو متراً في الساعة، حسبما أفادت هيئة الأرصاد الجوية. وأضافت الهيئة أنه من المتوقع أن يجلب الإعصار أمطاراً غزيرة، ويسبب أمواجاً متلاطمة ورياحاً قوية بحلول مساء يوم الجمعة، قبل أن يصل إلى اليابسة شمالي الفلبين مطلع الأسبوع المقبل.