خريطة جديدة للأقاليم الفرنسية أضفت عليها الانتخابات التي شهدت فرنسا دورتها الثانية الأحد حيث غلب عليها اللون الأزرق بعد فوز اليمين الجمهوري بقيادة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بـ 66 دائرة من أصل 101 دائرة، بينما تلقى اليسار الحاكم صفعة جديدة بتكبده هزيمة قاسية.
ومن أبرز الاقاليم التي خسرها الحزب الاشتراكي لمصلحة اليمين إقليم كوريز (جنوب غرب)، المعقل التاريخي للرئيس هولاند ، وإقليم إيسون بالضاحية الباريسية الذي يعد معقل رئيس الوزراء مانويل فالس.
أول اختبار
ساركوزي الذي خرج المنتصر من هذه الانتخابات نجح في أول اختبار انتخابي منذ عودته للحياة السياسية في ديسمبر 2014 حيث قال غداة الإعلان عن النتائج «الانتخابات شكلت رفضا لا لبس فيه للسلطة القائمة» مضيفا«الناخب عاقب الإنكار والعجز...
ولم يسبق لأكثرية أن خسرت هذا الكم من المقاعد.. فهذه هي المرة الأولى التي نشهد فيها خلال تاريخ الجمهورية الخامسة مثل هذا الفوز الصريح والكبير والذي يبين أن الفرنسيين فقدوا الثقة في الرئيس هولاند والحكومة الاشتراكية.
قصر الإليزيه
يرى الكثير من المحللين بأن الجبهة الوطنية قطعت الكثير في طريقها نحو قصر الإليزيه وإن كانت حتمية تعايش اليمين واليسار ضرورية لوقف زحف اليمين المتطرف.