ذكر مسؤول نيجيري أن 23 شخصاً قُتلوا بقطع رؤوسهم أو إحراقهم حتى الموت في منازلهم، إثر هجوم نفذته جماعة بوكو حرام الإرهابية في قرية بشمال شرقي نيجيريا أمس، تزامناً مع إجراء الانتخابات في البلاد، وشن مسلحو الجماعة هجومين على ناخبين في شمال شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وقال مالام إبراهيم أدامو، وهو مسؤول بالمجلس المحلي في باروتاي بولاية بورنو: «لقد فررنا جميعاً إلى الأدغال، أما الذين لم يحالفهم الحظ فقد حبسوا في منازلهم وتم ذبحهم». وأضاف أن المسلحين استخدموا المناشير في قطع رؤوس ضحاياهم.
في الأثناء، ذكرت الشرطة ومصدر أمني أن مسلحين من الجماعة شنوا هجومين على ناخبين في شمال شرقي نيجيريا، السبت، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وقال مفوض الشرطة دانلادي ماركوس لـ«رويترز» إن أحد الهجومين وقع في نجالدا بولاية يوبي. وذكر مصدر أمني أن الهجوم الثاني وقع في قرية ورو بولاية غومبي.
وفي الهجومين، فتح المسلحون النار على ناخبين أثناء تدفقهم على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في كل من الهجومين.
تمديد
أعلنت لجنة الانتخابات في نيجيريا أمس أنها ستمدد التصويت في انتخابات الرئاسة يوماً إضافياً في مراكز اقتراع شهدت مشكلات فنية في أجهزة قراءة البطاقات. وقال المفوض كريس يموجا للصحافيين في أبوجا: في مراكز اقتراع، توقف التصويت إلى الغد وفقاً للتوجيهات القائمة، وسيتم إجراء ترتيبات ليصوت الناخبون غداً.