قتل سبعة أشخاص على الأقل وجرح 22 آخرون أمس، في هجوم انتحاري في وسط كابول.
وقال رئيس مستشفيات العاصمة الأفغانية سيد كبير أميري، إن «المعلومات الأولية تتحدث عن سقوط سبعة قتلى و22 جريحاً بينهم نساء وأطفال».
من جهته، أوضح الناطق باسم وزارة الداخلية صديق صديقي، أن «سيارة محملة بالمتفجرات انفجرت بالقرب من مقر شرطة الحي»، وأضاف أن أكثر من عشر آليات تضررت في موقع الانفجار الذي سمع دويه في وسط كابول
ويقع مركز الشرطة، حيث حدث الانفجار بالقرب من باحة القصر الرئاسي ووزارتي الدفاع والمالية. ولم تتبن أي جهة التفجير لكن طريقة تنفيذه تشبه تلك التي يلجأ إليها مقاتلو طالبان الذين يستهدفون بشكل عام رموز الشرطة في كابول.
إلى ذلك، صرح الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله، بأن إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما الإبقاء على 9800 جندي في أفغانستان حتى نهاية 2015 سيضر «بإمكانيات السلام». وأضاف «سنواصل المعركة حتى رحيلهم جميعاً»، مكرراً بذلك الذريعة التي تستخدمها حركة طالبان كشرط مسبق لمحادثات سلام محتملة.