أصيب ستة عسكريين ومدني بجروح خلال 24 ساعة في شرق أوكرانيا الانفصالي الموالي لروسيا، حيث تتواصل المواجهات وفي بعض الأحيان بالأسلحة الثقيلة رغم الهدنة، الأمر الذي يثير مخاوف من تصعيد جديد. وسط أنباء عن غرق نجل الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش بعد أن انقلبت سيارة ميني فان كان يقودها على جانبها وسط بحيرة متجمدة في سيبيريا.

وأعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية أن 6 عسكريين ومدنيا أصيبوا بجروح بشظايا قذيفة في دزيريينسك (منطقة دونيتسك) وقالت الوزارة إن «الوضع يبقى غير مستقر عملياً في كل منطقة النزاع، حيث يستخدم المتمردون بشكل كثيف الأسلحة وقذائف الهاون وأيضا الأسلحة الثقيلة بشكل متقطع». وأضافت «سجل أيضا سقوط خمس قذائف دبابات وقذيفتي مدفعية خلال 24 ساعة».

وفي منطقة لوغانسك، قصف الانفصاليون أيضا قرى اوريكوفي بصواريخ غراد التي كان يفترض ان تكون سحبت من خط الجبهة بموجب اتفاقات مينسك للسلام بحسب ليسنكو.

من جانب آخر، دارت مواجهات جديدة في شيروكيني قرب مطار ماريوبول الاستراتيجي، آخر مدينة خاضعة لسيطرة كييف في الشرق الانفصالي كما قال ليسينكو.

ومع أعمال العنف هذه، قدر مركز تحليل أوكزاني أن تصعيداً جديداً في الشرق ممكن «في الأسابيع المقبلة».

وقال المركز الدولي للدراسات السياسية، ومقره كييف، إن «المتمردين يحشدون قواتهم على كل خط الجبهة»، مؤكدا أن القوات الانفصالية تعد حاليا بين 35 و 40 ألف مقاتل بينهم ما يصل الى عشرة آلاف عسكري روسي.

ويتهم الغرب وكييف روسيا بتسليح المتمردين ونشر قوات في الشرق الأوكراني، وهو ما تنفيه موسكو بشدة رغم العدد المتزايد من الأدلة التي توردها وسائل الإعلام.

الى ذلك، قال مساعد لوزير الداخلية الأوكراني ارسين أفاكوف إن نجل الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش غرق بعد أن انقلبت سيارة ميني فان كان يقودها على جانبها وسط بحيرة متجمدة في سيبيريا.

ولم يصدر تأكيد من السلطات في روسيا، حيث يعيش يانوكوفيتش مع معظم أفراد عائلته منذ أن أطاحت به احتجاجات على سياساته الموالية لروسيا في فبراير 2014. لكن أنتون هيراشينكو مساعد أفاكوف قال «إن الابن الأصغر ليانوكوفيتش ويدعى أيضا فيكتور توفي أمس الأحد في بحيرة بايكال». وأضاف «إن السيارة انقلبت على جانبها من ناحية السائق وغاص جزء منها في الماء».