يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم نظيره الأفغاني أشرف غني، تأكيداً للرغبة في الانطلاق بالعلاقات بين البلدين على أسس جديدة، رغم الملفات الشائكة التي لاتزال مطروحة، ومنها الجدول الزمني لانسحاب القوات الأميركية، والمساعدة المالية والمصالحة مع حركة طالبان.
وبدأ غني أمس سلسلة من اللقاءات بدءاً بوزير الخارجية الأميركي جون كيري الى أعضاء الكونغرس وعدد من مسؤولي الإدارة الاميركية.
وقال غني للجنود الاميركيين ان بلاده ستبقى ممتنة لهم ووعد بان لا تكون افغانستان عبئا على الولايات المتحدة.
وأضاف غني الذي كان يتحدث امام مجموعة من الجنود الاميركيين ومسؤولين كبار في البنتاغون في واشنطن: لن نكون عبئا.
وأردف: لا نطلب الان ما يمكن للولايات المتحدة ان تفعله من اجلنا، في اشارة الى العبارة الشهيرة للرئيس الاميركي الاسبق جون كينيدي.
وقال ايضا: نريد ان نقول ان افغانستان ستتحرك من اجل ذاتها ومن اجل العالم. وهذا يعني اننا سنفرض النظام على اراضينا».
وشدد البيت الابيض على تغيير الذهنية السائدة في كابول، مؤكدا على اختلاف الرئيس الحالي عن سلفه حميد قرضاي .
وقال جيف ايغرز مستشار اوباما لافغانستان وباكستان ان «العلاقة في تحسن واضح، وهناك المزيد من التعاون.