بطء جهود احتواء «إيبولا» أودى بأرواح الآلاف

 

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية، بمناسبة مرور عام على اكتشاف أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا القاتل «أن بطء استجابة المجتمع الدولي لتفشي المرض في غرب أفريقيا، تسبب في كارثة لا يمكن تجنبها، أودت بحياة الآلاف».

وأوضحت المنظمة - التي كانت أول من حذر من تفشي الإيبولا - في تقرير لها أن «الجميع، بدءاً من الحكومات الوطنية وانتهاء بمنظمة الصحة العالمية، وضعت استحكامات حالت دون القضاء على التفشي سريعاً».

وفي تقرير لاذع، قالت منظمة أطباء بلا حدود، إنها حذرت في يونيو من أن التفشي خرج عن نطاق السيطرة، وأنها لا تستطيع التعامل معه وحدها، وقد رفض تحذيرها في ذلك الحين على أنه مثير للمخاوف دون داع.

وجاء في التقرير أن غينيا وسيراليون هونتا من التفشي، واتهمتا المنظمة بنشر الخوف والذعر. وذكر أن أحد المستشفيات في جنوب شرقي سيراليون، الذي استقبل أول الحالات، منع بيانات حيوية عن المنظمة، ما جعلها غير قادرة على تحديد القرى المتضررة بالمرض، والتعامل مع الموقف.

 

اشتراكيو إسبانيا يفوزون بالانتخابات في الأندلس

 

حل حزب بوديموس الإسباني المعارض للتقشف في المرتبة الثالثة في الانتخابات الإقليمية في الأندلس، وقد حافظ الاشتراكيون على السلطة في المنطقة، حسب نتائج شبه نهائية وجاء في نتائج شبه نهائية، بعد فرز 99,95 في المئة من الأصوات، ونشرتها الحكومة الإقليمية أن الحزب الاشتراكي حافظ على معقله في الأندلس مع 35,4 % من الأصوات، أي 47 نائباً من أصل 109، يتألف منهم البرلمان الإقليمي في هذه المنطقة، التي يبلغ عدد سكانها 8,4 ملايين نسمة.

وحل الحزب اليساري المتطرف، الذي تتزعمه في الأندلس النائبة الأوروبية تيريزا رودريغيز (33 عاماً)، في المرتبة الثالثة مع 14,8 في المئة من الأصوات، أي بمعدل 15 مقعداً. وتراجع الحزب الشعبي (يمين) الحاكم في مدريد، حيث حصل حسب النتائج غير النهائية على 26,8 في المئة من الأصوات، مع 33 مقعداً، مقابل 40,7 في المئة و50 مقعداً في عام 2012.

 

محاولة هجوم على مبنى تابع للبرلمان الألماني

 

حاول مجهولون شن هجوم بمواد حارقة على مبنى «باول لوب هاوس»، التابع للبرلمان الألماني. وذكرت الشرطة أنه تم العثور على زجاجة مولوتوف داخل المبنى، إلا أنها لم تكن مشتعلة، ولم تتسبب في أي أضرار. وتجري السلطات المختصة بحماية أمن الدولة، تحقيقاتها لمعرفة الجناة. يذكر أن المبنى تعرض لمحاولة هجوم مماثلة ليلة 24 نوفمبر الماضي، إلا أنها لم تسفر عن أي أضرار. واعترف بمسؤولية هذا الهجوم، عبر خطاب، جماعة يشتبه في انتمائها لليمين المتطرف.