مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أدلى الفرنسيون أمس بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات المحلية، وسط مخاوف من خطر «غير مسبوق».

وفتحت مراكز التصويت منذ الصباح باستثناء المدينتين الكبيرتين باريس وليون، حيث لا توجد مجالس أقاليم.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الناخبين غير متحمسين لانتخابات مجالس الأقاليم التي تتمتع بصلاحيات محدودة، فيما أدلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بصوته في بلدة تول.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يتفوق كل من الجبهة الوطنية والاتحاد من أجل الحركة الشعبية المعارض على الحزب الاشتراكي الذي ينتمي اليه هولاند.

على صعيد آخر، كشف مسؤولون فرنسيون كبار أن خطر وقوع هجوم إرهابي في فرنسا، وفي أوروبا، بلغ مستوى «غير مسبوق»، وان تنفيذ اعتداءات جديدة هو أمر حتمي.

وقال مصدر عسكري إن «مهمة حماية الفرنسيين باتت صعبة أكثر فأكثر»، مضيفا أن «الخطر دائم. لا يمر يوم من دون إنذار واكتشاف شبكة رحيل إلى سوريا أو العراق أو تدخل».

ولفت المصدر ذاته إلى أن «عدد الأهداف ارتفع كثيرا، وأن هناك ألفين إلى ثلاثة، وربما أربعة آلاف، أناس تم رصدهم أو مشتبه بأن لديهم نوايا شريرة»، مضيفا «لا ينبغي الاعتقاد بأنهم جميعهم من الهواة، فهناك أناس تابعوا دراسات جامعية طويلة ومهندسون. انهم مهنيون وليسوا مهمشين».