أعلن حلف شمال الأطلسي«ناتو» أمس إنه يتعين على الغرب البحث في كيفية استخدام جميع الوسائل لمساعدة أوكرانيا من بينها مدها بأسلحة دفاعية. جاء ذلك في وقت سمع دوي قصف مدفعي كثيف حول معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في دونيتسك على الرغم من وقف لإطلاق النار مطبق منذ منتصف فبراير الماضي.
وقال القائد العام لقوات الحلف الجنرال فيليب بريدلاف أثناء مشاركته في منتدى في بروكسل ينظمه مركز دراسات صندوق مارشال الألماني في رد على سؤال عما إذا كان يؤيد إرسال أسلحة دفاعية إلى أوكرانيا: لا أعتقد أن أي وسيلة قوة تملكها الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى يجب أن تكون خارج نطاق دعم أوكرانيا بالأسلحة.
وأوضح دون ذكر روسيا «ما نراه هو استخدام الوسائل الدبلوماسية والمخابراتية والعسكرية والاقتصادية ضد أوكرانيا وأضاف: ولهذا أعتقد أنه يتعين على الغرب استخدام جميع وسائلنا رداً على ذلك. هل يمكن لهذا أن يهز الاستقرار في المنطقة؟ الجواب هو نعم. لكن هذا الوضع قد يتسبب به أيضاً عدم اتخاذ أي إجراء.
تطورات عسكرية
وأشار بريدلاف إلى أن معلومات المخابرات الواردة لحلف شمال الأطلسي تشير إلى تطورات عسكرية مقلقة على الأرض في شرق أوكرانيا مبدياً قلقه حيال مدى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين للروس الذي أبرم في مينسك عاصمة روسيا البيضاء في الشهر الماضي.
وأوضح «ما زلنا نشهد عناصر مقلقة في مجال الدفاع الجوي والقيادة والتحكم والإمداد والمعدات التي تدخل عبر الحدود التي يسهل اختراقها. وهناك مخاوف حيال ما إذا كان هناك التزام باتفاق مينسك أم لا».
انفجارات
في الأثناء، أعلن مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وقوع انفجارات ومعارك جديدة في دونيتسك على الرغم من الهدنة القائمة هناك. وأوضحت المنظمة أنه على الرغم من سحب الأسلحة الثقيلة المنصوص عليه في اتفاقية مينسك، فإنه لا يزال يتم رؤية أسلحة تقنية ثقيلة في منطقتي دونيتسك ولوهانسك.
اتهام
دعت وزارة الخارجية الروسية الطرف الأوكراني إلى «الكف عن تضليل المجتمع الدولي» وإلى التطبيق الصارم للالتزامات التي قطعتها كييف على نفسها في اتفاقية مينسك. مشيرة إلى أن كييف لاتزال لم تسحب الأسلحة الثقيلة عكس الانفصاليين.