مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أكدت القوى الكبرى مجددا أن موقفها موحد في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، وذلك بعد أسبوع من المفاوضات في لوزان مع ايران لم تسمح بالتوصل إلى اتفاق. فيما باتت عقوبات الأمم المتحدة على إيران نقطة فاصلة في طريق الاتفاق.
وتلا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بياناً صدر في ختام اجتماع مجموعة 5 1 حول الملف النووي الإيراني «سنواصل العمل معاً في إطار من الوحدة للتوصل إلى نتيجة إيجابية».
وقال هاموند نيابة عن نظرائه الأميركي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس والألماني فرانك شتاينماير وممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، بُعيد اجتماع في إحدى قاعات مطار هيثرو حيث توقف كيري في طريقه عائدا الى بلاده: «نحن متفقون على أن تقدماً كبيراً تحقق بشـأن نقاط أساسية لكن لاتزال هناك نقاط مهمة لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأنها». وأضاف: «آن الأوان لأن تتخذ إيران بشكل خاص قرارات صعبة».
توتر فرنسي أميركي!
ويبدو ان بعض التوتر ظهر بين واشنطن وباريس المصرة على تقديم ضمانات قبل دعم أي مقترح. وكتب سفير فرنسا لدى واشنطن جيرار آرو إنّ «تحويل نهاية مارس الى مهلة نهاية مطلقة أمر خطير ويؤدي الى نتائج عكسية. نحتاج الى كل الوقت لإنجاز اتفاق معقد».
في حين كتبت صحيفة «ذي غارديان» أمس أن «الخلاف الأساسي الأكبر هو بين الولايات المتحدة التي اقترحت رفعا تدريجيا لعقوبات الأمم المتحدة.. وفرنسا التي لا ترغب بتقديم اكثر من تخفيف رمزي للإجراءات العقابية التي فرضت في العقد الأخير».
تداعيات هائلة
إلى ذلك، قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون برينان إن «إيران تدرك أنها ستواجه تداعيات هائلة وعواقب إذا قررت المضي قدما في جهود تصنيع أسلحة نووية».
