أثبتت الاختبارات إصابة شخص في ليبيريا بفيروس الإيبولا مما أطاح بالآمال بأن الدولة الواقعة غرب إفريقيا ربما تكون قريباً خالية من الفيروس.

وأعلنت ليبيريا انها اكتشفت في مونروفيا مريضاً جديداً مصاباً بفيروس إيبولا وهو اول حالة منذ شهر في البلاد.

وقال الناطق باسم الحكومة لويس براون إن «امرأة مصابة بفيروس إيبولا وتم اكتشاف ذلك بعد اجراء الاختبارات عليها. انها حالة جديدة بعد اكثر من 27 يوماً لم تسجل خلالها اية حالة».

وأوضح مصدر مقرب من الملف مفضلاً عدم الكشف عن هويته إن المرأة هي زوجة مريض كان شفي من مرض إيبولا.

وكانت منظمة أطباء بلا حدود أكدت قبل يومين عدم تسجيل ليبيريا أي حالات إصابة جديدة لمدة 20 يوما. ونظراً لأن فترة حضانة الفيروس القاتل 21 يوما، فإن منظمة الصحة العالمية تشترط اثبات أي دولة عدم تسجيل أي حالات إصابة جديدة لمدة 42 يوما قبل الإعلان رسمياً عن خلوها من الإيبولا.

وتعد ليبيريا واحــدة من الــدول الأسوأ تضررا بسبب وباء الإيبولا حيث سجلت 9526 حالة إصابة و4264 حالــة وفـــاة.