دان البابا فرنسيس في أول زيارة لنابولي عصابات المافيا «التي تستغل وتفسد الشباب والفقراء والمحرومين»، وكذلك الفساد المستشري في مدينة تأثرت بالأزمة الاقتصادية، كما التقى بسجناء وتوجه إليهم بنداء بترك الجريمة.
وبعد أن خصه مئات الآلاف من سكان نابولي باستقبال حاشد، جال البابا في مدينة نابولي في سيارة «البابا موبيلي» المكشوفة وزار حي سكامبيا الشعبي وسجن بوجو ريالي المكتظ، حيث التقى طويلاً سجناء وتناول الغداء مع نحو 120 منهم بينهم متحولون جنسياً.
وخلال القداس الذي احياه البابا في ساحة بليبيشيتو توجه الحبر الأعظم إلى «المجرمين وشركائهم»، بدون ان يلفظ كلمة مافيا او كامورا، داعياً اياهم إلى «التوبة». وطلب من سكان نابولي «التحرك بحزم للتصدي للمنظمات التي تستغل وتفسد الشباب والفقراء والمحرومين من خلال الاتجار بالمخدرات وأشكال التهريب الاخرى». وأردف: «لا تسمحوا للفساد والانحراف بأن يشوها صورة هذه المدينة الرائعة».