اعترف الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني، علناً للمرة الأولى بأن تنظيم داعش يكتسب نفوذاً في أفغانستان بينما يستعد للتوجه إلى الولايات المتحدة سعياً إلى إبطاء انسحاب القوات الأميركية، معتبراً أن الربيع سيكون صعباً في مجال الأمن مع بدء «موسم المعارك» مع متمردي حركة طالبان.
وقال عبد الغني للصحافيين: «الصفة الأساسية التي يتسم بها داعش أنه يلتهم الرجال. إنه يبتلع منافسيه... هنا المسألة ليست الوجود المادي لأشخاص من سوريا أو العراق. إنه تأثير الشبكة».
وقالت بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان أخيراً، إنه لا يوجد أي مؤشر على وجود دعم واسع النطاق أو دعم منهجي مباشر للمقاتلين الأفغان من قادة تنظيم داعش في الشرق الأوسط.
لكن عبد الغني الذي من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء المقبل، وأن يلقي كلمة في الكونغرس الأربعاء قال إنه لا يجب التهوين من الخطر. من جهة أخرى، قال غني إن الربيع سيكون صعباً في مجال الأمن مع بدء «موسم المعارك» مع متمردي حركة طالبان، مضيفاً أن «الشتاء كان صعباً للغاية. والربيع سيكون صعباً».
وأضاف أن الهجمات العسكرية التي تشنها باكستان على حدودها الشمالية الغربية تدفع الشبكات الإرهابية العالمية مثل تنظيم القاعدة إلى داخل الأراضي الأفغانية.
وأكد غني أنه لن يطلب مساعدة محددة من الولايات المتحدة أو حتى تغييرات في الجدول الزمني لانسحاب القوات الأميركية في 2015.
وقال: «ما سوف أوضحه للكونغرس الأميركي هـو ما نقـوم بـه»، قبـل أن يوضـح «ما نشدد عليه هو طبيعة التهديد وما نقوم به بمواردنا الحالية في الوقت نفسه». لكن في الكواليس الخاصة، يدعو الكثير من المسؤولين الأفغان إلى الإبقاء على جنود أميركيين بعد 2016، وهو الموعد المحدد حتى الآن لانسحاب شامل للقوات الأجنبية.