عادت القوات التشادية إلى بلدة غامبورو الحدودية شمال شرق نيجيريا، بحسب السكان المحليين، بعد ان استغل مسلحو «بوكو حرام» غياب الجيش عن البلدة وقتلوا 11 شخصاً، في وقت حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة من ان اعمال العنف التي تقوم بها «بوكو حرام» تتسبب بنقص غذائي خطير.

وقال شهود عيان في بلدة فوتوكول الواقعة شمال الكاميرون والتي يفصلها جسر عن غامبورو إن مئات الجنود التشاديين دخلوا إلى غامبورو من فوتوكول.

والشهر الماضي تمكنت القوات التشادية من تحرير مدينة غامبورو في ولاية بورنو من سيطرة «بوكو حرام»، الا ان انسحاب القوات التشادية من نيجيريا الأسبوع الماضي ترك المدينة دون حماية. وعاد المتطرفون إلى المدينة الأربعاء وقتلوا ثمانية اشخاص كما قتلوا ثلاثة اخرين الخميس.

إلى ذلك، حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة من ان اعمال العنف التي تقوم بها «بوكو حرام» في شمال شرق نيجيريا تتسبب بنقص غذائي خطير، مشدداً على صعوبة الوصول إلى السكان الذين يعانون من الضيق والعوز.

معاناة

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق الإنساني الإقليمي لمنطقة الساحل الإفريقي روبرت بايبر ان «المعاناة التي نشاهدها مريعة»، مضيفاً أن الاحتياجات الإنسانية في نيجيريا هائلة بحيث تقدر هذه السنة بنحو مليار دولار (922 مليون يورو).

وبسبب اعمال العنف التي تكثفت بقوة منذ العام الماضي لم يعد بإمكان ملايين الأشخاص العودة إلى مزارعهم ما يمنعهم من الوصول إلى مدخراتهم الغذائية او حراثة حقولهم.

وأضاف بايبر: «نقدر ان 20 في المئة فقط من الأراضي الزراعية في ولاية بورنو امكن حراثتها في الموسم الماضي» ما تسبب بنقص هائل في المواد الغذائية.