رجح مسؤول أميركي رفيع أن تظل القاعدتان العسكريتان الأميركيتان في قندهار وجلال أباد مفتوحتين بعد انتهاء العام 2015 إذ تدرس واشنطن إبطاء انسحابها العسكري من أفغانستان لمعاونة الحكومة الجديدة في محاربة حركة طالبان.
وقال المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه إن «الظروف تغيرت منذ مايو الماضي عندما أعلن الرئيس باراك أوباما أن القوة الأميركية ستخفض إلى النصف تقريبا بنهاية العام الجاري مقارنة بحجمها الحالي البالغ نحو عشرة آلاف جندي وإنها لن تعمل إلا من قواعد في كابول وباغرام».
ولم يدل البيت الأبيض بأي تعليق على إمكانية الاحتفاظ بقاعدتي قندهار وجلال أباد لما بعد نهاية العام.
ومن المتوقع أن يقرر أوباما في الأيام المقبلة ما إذا كان سيبطئ من وتيرة سحب القوات الأميركية وربما يحدث ذلك في الأسبوع المقبل عندما يزور الرئيس الأفغاني عبدالغني والمسؤول التنفيذي عبدالله عبدالله واشنطن.
ويأمل مسؤولون أميركيون أن تسهم الزيارة في حشد التأييد الشعبي الأميركي لإطالة أمد المهمة العسكرية الأميركية في أفغانستان وتبرز اختلافا عن التعاملات الشائكة التي تميزت بها العلاقة مع الرئيس السابق حامد قرضاي.
ومن المرتقب أن يحظى الرئيس الأفغاني باستقبالٍ حافلٍ إذ سيلتقي بوزراء الخارجية والدفاع والخزانة ويزور منتجع كامب ديفيد الرئاسي يوم الاثنين ويتناول الغداء مع أوباما في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل ويتحدث أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ يوم الأربعاء.