أقال رئيس سيراليون إرنست باي كوروما نائبه الذي اختبأ في سفارة الولايات المتحدة لدى فريتاون خوفا على حياته وطلب اللجوء السياسي في الولايات المتحدة.
وأصدر مكتب رئيس سيراليون بيانا أعلن فيه إقالة نائب الرئيس صمويل سام سومانا لسعيه اللجوء لدى سفارة أجنبية. وقال إنه سيعين نائبا آخر ليحل مكان سومانا قريبا.
يشار إلى أن سومانا وزوجته قد فرا من منزلهما في العاصمة فريتاون يوم السبت الماضي بعدما بلغهما أن جنودا سوف يطوقونه. وقبل ذلك بأسبوع طرد سومانا من الحزب الحاكم «مؤتمر كل الشعب» الذي اتهمه بالتحريض على العنف السياسي.
وأنكرت الحكومة اتهامات بأنها حاولت قتل سومانا، واصفة هذه الاتهامات بأنها «مثيرة للسخرية».
في الأثناء، ناشدت وزارة الخارجية الأميركية أمس جميع الأطراف في سيراليون لحل المسألة بشكل سلمي.
مقتل محامي طبيب باكستاني كشف مكان ابن لادن
أعلنت الشرطة البريطانية عن أنّ محاميا باكستانيا وجهت له تهديدات بالقتل لدفاعه عن طبيب ساعد عملاء المخابرات المركزية الأميركية على ملاحقة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قتل أمس رميا بالرصاص. وأعلنت جماعتان متشددتان المسؤولية.
وكان سميع الله أفريدي يمثل الطبيب شكيل أفريدي الذي حكم عليه في 2012 بالسجن 33 عاما لأنه أدار حملة تطعيم مزيفة يعتقد أنها ساعدت المخابرات المركزية الأميركية على تعقب ابن لادن. والغي الحكم في 2013.. فيما يقبع الطبيب الآن في السجن بانتظار محاكمة جديدة.
وقالـت الشـرطة إن سمــيع اللــه أفريـدي قتــل رمــيا بالرصــاص أثناء عودته لمنزله في مدينة بيشاور الشمالية الشرقية.
ووفـقا لوســائل إعلام كان أفريدي قد عاد إلى المدينة من الخارج بعد أن غادر باكستان حرصا على سلامته. إلى ذلك، قال مسؤولون أمنيون إن ضربات جوية باكستانية قتلت أمس 34 متشددا في شمال غرب البلاد قرب الحدود الجبلية مع أفغانستان إلا أن سكانا قبليين قالوا إن عدد القتلى 20 فقط.
كاميرون يوافق على مناظرة منافسيه تلفزيونياً قبل انتخابات مايو
اتفق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مع قنوات تلفزيونية على المشاركة في مناظرة تلفزيونية بين قادة سبعة أحزاب سياسية قبل انتخابات مقررة في السابع من مايو وذلك بعد شهور من الجدل بشأن عدد المناظرات والمشاركين فيها وأماكن اقامتها.
وقال مصدر رفيع من حزب المحافظين إن كاميرون قبل عرضا من القنوات التلفزيونية باجراء مناظرة واحدة تشارك فيها سبعة أطراف مطلع ابريل.
وستجرى المناظرة بين كاميرون وزعيم حزب العمل إد ميليباند وزعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نائب رئيس الوزراء نيك كليج وزعيم حزب استقلال المملكة المتحدة نايجل فاراج وزعماء أحزاب الخضر والأحزاب القومية في اسكتلندا وويلز.
ورفض كاميرون من قبل خططا للمشاركة في سلسلة من المناظرات من بينها مناظرة ثنائية أمام ميليباند. واعتبر هذا التوجه منه جزءا من جهود الحفاظ على المعدلات المرتفعة لشعبيته وحرمانا لمنافسيه من فرصة الدعاية لأنفسهم.