قال وزير المالية الفرنسي ميشيل سابان، أمس، إن بلاده ستكثف متابعتها المدفوعات والسحوبات النقدية والحسابات المصرفية الصغيرة للتصدي بصورة أفضل لتمويل الإرهاب.
وأضاف بعد مرور شهرين على قيام مسلحين بقتل 17 شخصاً في هجومين على صحيفة «شارلي إبدو» الأسبوعية الساخرة، ومتجر أطعمة يهودي في باريس: إن «من الضروري التصدي لاستخدام المال والأسماء المستعارة في الاقتصاد الفرنسي».
ويقول مسؤولون، إن تلك الهجمات لم تكلف مرتكبيها الكثير، وإنه جرى تمويلها بمبالغ نقدية وقروض استهلاكية وسلع مغشوشة مهربة.
وقال سابان في مؤتمر صحافي: «إنه إرهاب منخفض الكلفة لكن له أثراً كبيراً.. وهذا الإرهاب منخفض الكلفة يعتمد على الاحتيال وغسل الأموال ونشاط التهريب الصغير».