أفاد معهد أبحاث سويدي أمس بأن الولايات المتحدة وروسيا استأثرتا بأكثر من نصف صادرات العالم من الأسلحة خلال السنوات الخمس الماضية، وهي الفترة التي عززت فيها آسيا، بقيادة الهند، من واردات الأسلحة. فيما تخطت الصين ألمانيا وفرنسا لتصبح ثالث أكبر مصدر للأسلحة في العالم.

وقال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام «سيبري» ومقره ستوكهولم: إن «الولايات المتحدة احتلت بوضوح مركز الصدارة (31 في المئة من الصادرات) أمام روسيا التي حلت في المركز الثاني (27 في المئة من الصادرات). وبهذا تكون واشنطن وموسكو قد احتكرتا حوالي 60 في المئة من صادرات الاسلحة في العالم متقدمتين بفارق شاسع عن بقية منافسيهما. واشار إلى أن الهند تلقت 70 في المئة من واردات أسلحتها من روسيا مضيفا أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا أيضا من الموردين الرئيسيين.

أما الدول التي احتلت المراكز الثلاثة التالية وهي على التوالي الصين وألمانيا وفرنسا فقد أتت أحجام صادراتها متقاربة (حوالي 5 في المئة لكل منها).

وبحسب «سيبري» فإن المركز الثالث كان يفترض ان تحتله فرنسا وليس الصين لو ان باريس سلمت في نهاية 2014 سفينة حربية من طراز «ميسترال» الى روسيا، وهي صفقة جمدتها فرنسا بسبب النزاع في شرق اوكرانيا.

وبالنسبة الى صادرات الصين من الاسلحة فقد ذهبت في ثلثيها الى ثلاث دول آسيوية هي باكستان (41 في المئة) وبنغلاديش وبورما. وهناك ايضا 18 دولة افريقية استوردت اسلحة صينية خلال السنوات الخمس التي شملتها الدراسة.