رفض المتمردون في شمال مالي اتفاق السلام المبدئي بعد انتهاء محادثات استمرت لأيام مع أنصارهم وقالوا إن الوثيقة لم تعالج الأسباب الجذرية للصراع لكنهم مازلوا يلتزمون بالمفاوضات.

وقالت تنسيقية الحركات الأزوادية في بيان نشر أمس، إن المقترحات أخفقت في تلبية توقعاتهم، حيث لم يجدوا أي اهتمام بمطالبهم، وهو ما جعلهم لا يترددون في رفض المقترحات التي وصفوها بـ«غير المنطقية». والاقتراح الذي طرح بعد محادثات استمرت لأشهر في الجزائر ووقعته الحكومة في باماكو في وقت سابق هذا الشهر يهدف إلى معالجة التمرد المستمر منذ عقود في صحراء مالي الشمالية، حيث يقاتل المتشددون أيضاً قوات فرنسية وقوات الأمم المتحدة.