نحّى الرئيس الأميركي باراك أوباما جانباً القرارات والبيانات السياسية لليلة واحدة وحاول تقمص دور الفكاهي في اللقاء السنوي في نادي «غريديرون»، الذي يجمع النخبة في واشنطن لجمع التبرعات وتبادل الأحاديث، حيث سخر من نفسه وعدد من خصومه وأصدقائه.

وبدأ أوباما، خطابه بالقول إن المحللين السياسيين يعتقدون أنه على الحزب الديمقراطي التركيز على الناخبين البيض الأكبر سناً، وقال أوباما: «لذلك أنا هنا اليوم فقد تجاوزت الخمسين».

ونالت سخرية الرئيس الأميركي خصمه عمدة نيويورك السابق رودي جولياني الذي قال مؤخراً إن أوباما لا يحب أميركا؛ ورد بالقول: «لو كنت لا أحب أميركا لما كنت انتقلت من كينيا إليها». وتعرض الرئيس أيضاً للسيناتور الجمهوري توم كوتون الذي بادر في توجيه رسالة إلى إيران للتحذير فيها من أن الرئيس الأميركي المقبل يستطيع إبطال العمل بأي اتفاق نووي.

 وقال: إن موقعك لا يهتز بالتقاط صورة ذاتية لنفسك، بل بإرسال رسالة مكتوبة بطريقة سيئة إلى إيران. فعلاً، هذه ليست نكتة. وكان يشير إلى انتقادات لاحقته بسبب تسجيل فيديو يظهره وهو يلتقط صورة ذاتية لنفسه في البيت الأبيض.