أكد البيت الأبيض أن أي اتفاق بشأن برنامج إيران النووي بين طهران ومجموعة خمسة زائد واحد، سيكون موضع تصويت في مجلس الأمن، فيما وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى سويسرا للقاء نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.
يأتي ذلك في وقت أكد زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل أن الرئيس باراك أوباما على وشك إبرام «اتفاق سيئ للغاية» مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وقال الأمين العام للبيت الأبيض دنيس ماكدونوف في رد أرسله السبت إلى السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ «سيكون لمجلس الأمن أيضا دور يقوم به في أي اتفاق مع إيران».
وأضاف مساعد الرئيس باراك أوباما «كما ان من الصحيح أن الكونغرس وحده يحق له إنهاء قوانين العقوبات بحق إيران، فإن مجلس الأمن وحده من يمكنه إنهاء العقوبات الدولية بحق إيران».
وتابع «بما أن المفاوضين الأساسيين للتسوية مع إيران هم الدول الخمس الدائمو العضوية في مجلس الأمن، فإننا نتوقع أن يصوت مجلس الأمن على قرار لإظهار دعمه لأي اتفاق وتعزيز الشرعية الدولية».
وأشارت الناطقة باسم الخارجية الأميركية الجمعة الماضي إلى جدول زمني لمثل هذا التصويت، الذي سيكون «تصويت مصادقة» بعيد إبرام الاتفاق. وسيكون هذا القرار منفصلا عن قرار محتمل لرفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على إيران. والتصويت على رفع العقوبات لن يتم إلا في مرحلة تالية في موعد غير محدد، بحسب ما أعلنت جنيفر بساكي.
وتخوض إدارة أوباما صراعا مع الكونغرس، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، لثني البرلمانيين عن التصويت على قانون يجبر أوباما على إحالة أي اتفاق مع إيران على الكونغرس. وأمام الكونغرس مهلة 60 يوما للتصويت لمنع دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وقال بوب كروكر «حول هذه المسألة التي قام فيها الكونغرس بدور حيوي أرى أن من المهم أن يدلي الكونغرس برأيه في شكل ملائم قبل أن يدخل أي اتفاق نهائي حيز التنفيذ».
في الأثناء، قال زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن أوباما على وشك إبرام «اتفاق سيئ للغاية» مع إيران بشأن برنامجها النووي، وأوضح أن الكونغرس سيدلي بدلوه في أي اتفاق.
وقال ماكونيل لبرنامج «ستيت أوف ذا يونيون» الذي تبثه شبكة سي.إن.إن «يبدو أن الإدارة على وشك الدخول في اتفاق سيئ للغاية مع واحد من أسوأ الأنظمة في العالم».
في غضون ذلك، وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى سويسرا للقاء نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في اطار المحادثات النووية.
وهبطت طائرة كيري في جنيف، ومن المقرر أن يتوجه إلى لوزان للقاء جواد ظريف قبل المهلة النهائية في 31 مارس للاتفاق على الخطوط العريضة لاتفاق نووي.
موجة دعم
لقي النائب الإيراني علي مطهري الذي ينتقد بانتظام ما يتعرض له قادة المعارضة، وتعرض هو شخصيا لاعتداء أخيراً في شيراز (جنوب)، دعما واسعا من نواب ومسؤولين إيرانيين، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية. وفي رسالة مفتوحة اعرب 110 من 290 نائبا عن دعمهم لمطهري الذي تعرض لهجوم من 50 شخصا مجهولين لدى وصوله الاثنين الماضي الى مطار شيراز حيث كان من المقرر ان يلقي كلمة.