أطلقت فنزويلا أمس عشرة أيام من التدريبات العسكرية التي تشارك فيها دبابات وصواريخ ومئة ألف رجل مع تصاعد التوتر بعد العقوبات الأميركية على مسؤولين متهمين بقمع المعارضة.
وعرض الرئيس نيكولاس مادورو حليف الحكومة الكوبية، الدبابات البرمائية الصينية والصواريخ روسية الصنع ومعدات عسكرية اخرى. وشدد على «الوحدة بين المدنيين والعسكريين للمحافظة على الوطن». وأضاف «يجب ألا تطأ اقدام امبريالية ارضنا»
ويشارك نحو 80 ألف جندي في جيش هذه الدولة الواقعة في اميركا الجنوبية والعضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك)، و20 ألف مدني في المناورات. وتأتي هذه المناورات وسط تصاعد التوتر بين كراكاس وواشنطن.
وستجرى العديد من التدريبات العسكرية جنوب كراكاس بينما ستركز تدريبات اخرى على مناطق انتاج النفط في فنزويلا بما في ذلك ساحل الكاريبي وحقل نفط يبعد نحو 200 كيلومتر غرب العاصمة.