00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«الطاقة الذرية» ترى مزيداً من التعاون من جانب طهران واجتماع بشأن النووي الاثنين

إيران: رسالة الجمهوريين تقوّض الثقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

في تطور من شأنه التأثير على منحى مفاوضات إيران النووية مع أميركا، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن رسالة أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي التي تحذر من اتفاق نووي، تقوض ثقة إيران بالولايات المتحدة، في وقت قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إن هذه الرسالة توجه رسالة مضللة جداً، معتبراً إياها «رسالة خاطئة بقدر ما هي خطيرة».

فيما رأت وكالة الطاقة الذرية مزيداً من التعاون من جانب إيران خلال المحادثات، بينما يُعقد اجتماع وزاري حول الملف النووي الايراني الاثنين في بروكسل.

وقال ظريف في تصريح نقلته «وكالة الأنباء الطلابية» إن «هذا النوع من الرسائل غير مسبوق وغير دبلوماسي. بالحقيقة، يقولون لنا إنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة».

وفي رسالة مفتوحة وجهت إلى إيران حذر 47 من 54 عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ، الإيرانيين من أن الكونغرس يملك وحده سلطة رفع العقوبات المفروضة على إيران، وأراد الجمهوريون ضمنياً التعبير عن معارضتهم الاتفاق الذي ترتسم ملامحه بين مجموعة خمسة زائد واحد (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) وإيران.

اتهامات

من جهته اتهم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الشيوخ الجمهوريين بتقويض سلطة الرئيس باراك أوباما وقال بايدن في بيان إن «الرسالة أعدت خصيصاً من أجل تقويض رئيس يمارس مهماته وذلك في منتصف مفاوضات دولية حساسة لا تليق بمؤسسة احترمها»، وأضاف إن «هذه الرسالة، بحجة إعطاء درس دستوري، لا تأخذ بالاعتبار قرنين من التقاليد وتهدد بتقويض قدرة أي رئيس أميركي مقبل أكان ديمقراطياً أم جمهورياً على التفاوض مع دول أخرى باسم الولايات المتحدة».

معلومات جديدة

إلى ذلك، قال مسؤول كبير في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الوكالة التابعة للأمم المتحدة تنتظر أن تحصل من إيران على مزيد من المعلومات عن برنامجها النووي بعد التقدم الذي تحقق في محادثاتهما التي تسير بشكل موازٍ مع المفاوضات الجارية بين طهران والقوى العالمية الست.

وقال نائب الأمين العام للوكالة تيرو فارجورانتا للصحافيين في فيينا بعد عودته من محادثات في طهران «عقدنا اجتماعاً مفيداً في طهران.

 استكملنا تبادل المعلومات حول الموضوعين البارزين المطروحين الآن على طاولة المفاوضات، الموضوع المتعلق بالنظام الكمي والآخر المتعلق بحساب النيوترون. استكملنا تبادل المعلومات واتفقنا كذلك على تسريع العملية».

الى ذلك اعلن الاتحاد الاوروبي إن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيدريكا موغيريني سترأس محادثات مع فرنسا والمانيا وبريطانيا وايران في بروكسل الاثنين المقبل في اطار الجهود لانهاء جمود طويل بشأن الطموحات النووية لطهران.

طباعة Email