3 قتلى بهجوم صاروخي على بعثة أممية بمالي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، مقتل مدنيين اثنين وأحد عناصرها بهجوم صاروخي شنه مقاتلون على أحد معسكراتها في بلدة كيدال شمالي البلاد. فيما تبنت جماعة «المرابطون» المسلحة شمالي مالي، التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار، هجوماً على مطعم مساء أول من أمس في باماكو، أوقع خمسة قتلى.

وقالت البعثة في بيان، إن «التقديرات الأولية كشفت عن مقتل جندي في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، وإصابة ثمانية جنود آخرين»، مؤكدة أن الصواريخ استهدفت أيضاً مواطني كيدال خارج المعسكر، حيث قتل اثنان على الأقل وأصيب أربعة آخرون.

من جانبه، أفاد مصدر أمني أن أكثر من أربعين قذيفة صاروخية استهدفت القاعدة، في حين أكد أحد شهود العيان، مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم أحد أفراد قوات حفظ السلام.

وقال المصدر إن عشرات الصواريخ والقذائف أطلقت على قاعدة تابعة للأمم المتحدة خارج البلدة الصحراوية، وسقطت إحداها على الأقل على معسكر للطوارق.

ويأتي هذا الهجوم، وسط تبني جماعة «المرابطون» المسلحة شمالي مالي، الهجوم الذي أسفر الجمعة عن مقتل أوروبيين وثلاثة ماليين.

وجاء في التسجيل أن جماعة «المرابطون» تتبنى العملية «انتقاماً لأخينا أحمد التلمس الذي قتله الجيش الفرنسي في ديسمبر الماضي».

وظهر التسجيل، ومدته أقل من دقيقة ونصف الدقيقة، مع إشارة «حصري»، وصورة بلمختار، وهو زعيم بارز تبحث عنه السلطات في بلدان منطقة الساحل.

تأهب

تعرض شخصان يشتبه بأنهما من واضعي القنابل، للضرب حتى الموت على يد حشد غاضب في غاو، كبرى مدن شمالي مالي، وقال مصدر أمني إن «الشابين وضعا قنابل على مقربة من شرطة الأنهر في غاو. وكانا يريدان تفجيرها».

طباعة Email