العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مسؤول أميركي يتخذ موقفاً حذراً من تسليح كييف

    أوروبا تلوّح بعقوبات جديدة على روسيا

    قوات أوكرانية تسحب أسلحة ثقيلة من الشرق - رويترز

    لوح مسؤولون أوروبيون أمس بعقوبات جديدة على روسيا إذا انهارت اتفاقية مينسك لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، مؤكدين ضرورة استمرار تطبيق العقوبات، في حين أبدى نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلنكن موقفاً حذراً من تسليح كييف.

    وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس إن الاتحاد الأوروبي سيعد لعقوبات جديدة محتملة على روسيا لدورها في الأزمة الأوكرانية وإنها قد تفرض بسرعة إذا انهارت اتفاقية مينسك لوقف إطلاق النار. وأضاف هاموند في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البولندي جريزيجورز شيتيانا في وارسو:

    «سيظل الاتحاد الأوروبي متحداً في مسألة العقوبات. يجب أن تبقى العقوبات قائمة إلى أن يكون هناك التزام كامل (باتفاقية مينسك)». وتابع: «سنعد لعقوبات جديدة محتملة قد تفرض بسرعة إذا كان هناك عدوان روسي جديد أو إذا لم يتم الالتزام بالاتفاقية». وأشار إلى أن «بريطانيا ليست لديها خطط لإمداد كييف بالأسلحة لكنها لا تستبعد أي شيء في المستقبل لأن الوضع في شرق أوكرانيا متغير».

    ضغوط أوروبية

    وبالتوازي، دعا دبلوماسيون كبار في الاتحاد الأوروبي إلى استمرار تطبيق العقوبات ضد روسيا حتى تنفيذ اتفاق منسك للسلام بشكل كامل. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيديريكا موغيريني أمام اجتماع لأعضاء البرلمان الأوروبي وخبراء للسياسة الخارجية في لاتفيا:

     «سوف تستمر العقوبات حتى تحسن الوضع على الأرض». وأضافت: «جميع الدول الأعضاء بالاتحاد تعرف جيداً أن الوحدة هي قوتنا». كما دعا وزير خارجية ليتوانيا ليناس لينكيفيسيوس نظراءه الأوروبيين لبذل المزيد لمواصلة الضغط على موسكو.

    تحفظ أميركي

    إلى ذلك، تعهد نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلنكن بمواصلة الضغط على روسيا عن طريق العقوبات الاقتصادية لدفعها لتغيير سياستها في الأزمة الأوكرانية لكنه بدا وكأنه يستبعد خيار تسليح الجيش الأوكراني قائلاً إن موسكو قادرة على زيادة كميات الأسلحة التي ترسلها كخطوة مضادة. وقال بلنكن: «علينا مواصلة الضغط الذي نمارسه لإقناع روسيا بتغيير المسار الذي خطته لنفسها في أوكرانيا».

    وإذ شدد على أن أوكرانيا «تحتاج إلى تعزيز قدرتها للدفاع عن نفسها»، أشار إلى أن حكومته «توفر مساعدات عسكرية غير فتاكة مثل التدريب الذي وضعه في إطار المشاركة الأميركية - الأوكرانية في مهمات قتالية في العراق وأفغانستان».

    ولدى سؤاله عن احتمال أن ترسل الولايات المتحدة أسلحة إلى كييف، عبر بلنكن عن اعتقاده بأن حل الأزمة «يجب ألا يكون عسكرياً». وقال في هذا الصدد: «نحن نعرف أيضاً أننا إذا زودنا (الجيش الأوكراني) بمزيد من التقنيات الدفاعية قد تقدم روسيا على خطوة مضادة وترسل ضعف أو ثلاثة أو أربعة أمثال ما نرسله».

    طباعة Email