العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    انتحار حليف سابق لفيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا

    هدوء نسبي في شرق أوكرانيا وسط مخاوف من التصعيد

    ساد هدوء نسبي أمس، شرق أوكرانيا الانفصالي الموالي لروسيا، لكن بعض الاشتباكات المتفرقة خرقت وقف إطلاق النار الهش وغذت المخاوف من تصعيد جديد للوضع، فيما أقدم حليف سابق للرئيس الاوكراني السابق الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش على الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق الـ17.

    وأشار الجيش الاوكراني إلى تراجع إطلاق النار بعد أعمال العنف التي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أوكرانيين في جوار أنقاض مطار دونيتسك أثناء هجوم للمتمردين بالدبابات ومدافع الهاون.

    ووصف الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو الهجوم بأنه «انتهاك خطير لوقف إطلاق النار» الساري منذ 15 فبراير، وذلك في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي ترعى مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اتفاقات السلام الموقعة في مينسك بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    مفترق طرق

    من جهتها، اعتبرت رئيسة مجموعة الاتصال لمنظمة الأمن التعاون في أوروبا بشأن اوكرانيا هيدي تاغليافيني، أمام مجلس الامن أن النزاع الاوكراني وصل إلى «مفترق طرق مع خطر تصعيد جديد».

    أما على الصعيد الميداني فإن المواقع الاوكرانية «تتعرض لإطلاق نار» كما اكد وزير الدفاع ستيبان بولتوراك، لدى زيارته لأكاديمية عسكرية في لفيف في الغرب القومي للبلاد.

    وتحدث الناطق العسكري الاوكراني اندري ليسنكو، من ناحيته عن اشتباك بين القوات الاوكرانية والمتمردين في جوار مطار دونيتسك خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وأكد أنه لم يسقط أي قتيل في صفوف العسكريين الاوكرانيين.

    في الأثناء، قال الخبير العسكري الاوكراني المستقل فالنتين بادراك، إن بوتين «يستعد لهجوم واسع في اوكرانيا». وأكد في حسابه على «فيسبوك» أن «الطوق يشتد، مع حشد 60 ألفاً من القوات الروسية على الحدود مع اوكرانيا وعشرات آلاف العسكريين الروس في دونباس، وذلك على خلفية تردد واشنطن وعدم تحرك باريس وبرلين».

    انتحار

    إلى ذلك، صرحت ناطقة باسم شرطة كييف يوليا موستاش، بأنه عثر على جثة مخائيل تشيتشيتوف (61 عاماً) أحد كبار المسؤولين البرلمانيين في حزب المناطق حزب يانوكوفيتش السابق أمام المبنى الذي كان يقيم فيه.

    وقالت: «وجدت زوجته رسالة كتب فيها أنه لم يعد لديه القوة المعنوية للعيش وكل شيء يدل على أنه انتحار».

    وكان تشيتشيتوف الذي يشتبه بقيامه باستغلال السلطة، أوقف بقرار قضائي صدر في 21 فبراير وأفرج عنه بعد يومين بكفالة. وقبل ساعات من انتحاره أعلن المدعي العام في أوكرانيا فيكتور شوكين، أنه يستعد لتوجيه تهم جديدة إلى النائب السابق.

    وكان تشيتشيتوف أحد الأشخاص الذين نظموا خلال حركة الاحتجاج في ميدان في كييف عملية التصويت في البرلمان في 16 يناير 2014 حول القوانين التي تحد الحق في التظاهر وتنص على عقوبة السجن بحق المحتجين.

    وتولى تشيتشيتوف بين 2003 و2005 رئاسة صندوق أملاك الدولة المكلف عمليات الخصخصة.

    طباعة Email