اتهمت جورجيا روسيا بأنها تمضي قدماً في «عملية الضم التدريجية» لمنطقتين انفصاليتين في جورجيا، وهما أبخازيا وأوسيتيا، في إطار استراتيجية عدائية لتوسيع نفوذها في المنطقة.
وخلال محادثات مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي «الناتو» في بروكسل هذا الأسبوع، قالت وزيرة خارجية جورجيا تامار بيروتشاشفيلي، إنها أكدت مخاوف جورجيا إزاء اتفاقات وقعتها موسكو لتعزيز التكامل مع منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
وقالت: «هذا تطور خطر للغاية ليس بالنسبة لأمن جورجيا فحسب، بل نعتقد أنه خطر جداً على الأمن الأوروبي الأوسع نطاقاً لا سيما في ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا».
وانضمت بيروتشاشفيلي إلى رئيس الوزراء الجورجي اراكلي جاريباشفيلي في محادثات مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي في بروكسل. وقالت، إن «الأفعال الروسية ترقى إلى حد الضم التدريجي للمنطقتين الانفصاليتين».
وأضافت، إن «هذا يأتي في إطار صورة أكبر للعدوان الروسي في المنطقة، حيث تسعى موسكو لتوسيع نطاق نفوذها»، موضحة أن «أن جورجيا جزء من اللعبة نفسها مثل أوكرانيا، حيث ضمت روسيا منطقة القرم العام الماضي، ويتهمها حلف الأطلسي بدعم الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا».