بدأ الحرس الثوري الإيراني امس مناورات عسكرية بحرية في مضيق هرمز شملت هجوما بزوارق حربية على نموذج لسفينة أميركية، في وقت نفى البيت الأبيض ان يكون الهدف من المفاوضات النووية القائمة مع ايران التوصل الى اتفاق لعشرة اعوام فقط، فيما اکد الرئيس الإيراني حسن روحاني انه يجب ان تنتهي المفاوضات النووية برفع العقوبات.

وأجرى الحرس الثوري مناورات عسكرية في مضيق هرمز، شملت هجوما بزوارق حربية على نموذج لسفينة أميركية في أحدث استعراض للقوة من طهران في ممر شحن حيوي لصادرات النفط العالمية.

وتجري هذه المناورات المنتظمة مقابل سواحل جزيرة قشم (جنوب). ولم تحدد وسائل الإعلام الإيرانية مدتها. ونقل تلفزيون إيران مشاهد من هجوم « بصواريخ عالية الدقة» من الساحل ومروحية على مجسم حاملة طائرات قدمت على انها اميركية، كما شاركت زوارق هجوم سريعة في المناورات.

نفي

في غضون ذلك، نفى البيت الأبيض ان يكون الهدف من المفاوضات النووية القائمة مع ايران التوصل الى اتفاق لعشرة اعوام فقط.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش ايرنست في مؤتمر صحافي: «البعض يؤكد اننا نؤيد اتفاقا تكون مدته عشرة اعوام فقط، هذا ليس صحيحا»، واضاف: «هذا لا يعكس الموقف التفاوضي للولايات المتحدة ولشركائنا الدوليين»، رافضا «الخوض في تفاصيل» الموقف الأميركي.

وجدد ايرنست التذكير بأن الهدف من المفاوضات لا يقتصر على بلوغ اتفاق مع الإيرانيين، «بل التوصل الى اتفاق يمكننا التحقق من تنفيذه لاحقا». وتابع «نحتاج الى اتفاق واضح، اتفاق يمكن التحقق منه».

رفض

في الأثناء، اکد الرئيس الإيراني انه يجب ان تنتهي المفاوضات النووية برفع العقوبات. وقال في كلمة القاها الرئيس روحاني في جمع من اهالي مدينة قم: «ليعرف الطرف الآخر من المفاوضات ان الشعب الإيراني لايمكن ان يتخلى ابدا عن مسار التنمية العلمية، وان المفاوضات لابد ان تنتهي بإزالة جميع القيود الظالمة وغير القانونية».

وفي اشارة الى الاتفاق المؤقت، قال: «لقد نجحنا في ضوء هذا الاتفاق في الغاء جانب من الحظر الجائر وسنواصل المفاوضات، ولكن على الجانب الآخر ان يدرك جيدا بأن الشعب الإيراني لن يتراجع عن حقه في تحقيق التنمية العلمية». وأكد ان الأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان اعتبرتا الحظر بأنه يتعارض مع حقوق الإنسان، مضيفاً: «سنواصل المفاوضات ولكننا نرفض اي املاءات او استمرار للحظر».