أسست كييف «جيشاً إلكترونياً» على الإنترنت، وتبحث الآن عن متطوعين لأجل الحرب المعلوماتية ضد روسيا، بينما حاولت روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا مجدداً أمس الضغط لوقف أعمال العنف في شرق اوكرانيا، في حين حذرت برلين من أي هجوم انفصالي على ميناء ماريوبول الاستراتيجي.

وأعلنت وزارة شؤون السياسة المعلوماتية في كييف عن فتح صفحة على الإنترنت مختصة ببث أخبار ضد العدو. ووفقا للوزارة، سيحصل المحاربون على الإنترنت على المهام المقرر إنجازها عبر البريد الإلكتروني.

وتم دعوة المتطوعين لتكريس جزء من وقتهم يومياً «للحرب المعلوماتية».

ونشرت الوزارة رسماً توضيحياً على صفحتها على الإنترنت في شكل قنبلة يدوية تحتوي على أزرار لوحة مفاتيح الحاسب الآلي.

ووفقا لوسائل إعلامية، تعتزم أوكرانيا مواجهة الدعاية التي تقوم بها روسيا بشأن سياستها المثيرة للجدل في الأزمة الأوكرانية.

من جهة أخرى حاولت روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا مجددا أمس الضغط لوقف أعمال العنف في شرق أوكرانيا.

وجاء في إعلان مشترك لوزراء خارجية الدول الأربع في ختام اجتماع دام ثلاث ساعات عقد في باريس بمبادرة من لوران فابيوس: «ندعو إلى تطبيق صارم لكافة بنود اتفاقات مينسك بدءا بوقف تام لإطلاق النار وسحب كامل للأسلحة الثقيلة».

وحذر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير المتمردين الموالين لروسيا الذين قد تسول لهم أنفسهم شن هجوم على ميناء ماريوبول، مشددا على أن ذلك سيعيد النظر في اتفاقات مينسك.

وصرح الوزير الالماني للصحافيين: «إذا حصل هجوم على ماريوبول فإن ذلك سيغير تماما قاعدة اتفاقات مينسك. سنكون أمام وضع جديد». وقال دبلوماسي اوكراني رفيع المستوى: إن «الروس لم يرغبوا في لقاء (باريس)». واضاف لوكالة فرانس برس: «لكن بالنسبة لنا من المهم إبقاء الضغط السياسي» الغربي على موسكو.